بريطانيا تعلق على زيارة رئيس حكومة بورتسودان وتوضح أنها لم تكن دعوة رسمية
لندن تحرج سلطة بورتسودان، وتؤكد أن زيارة رئيس حكومتها كامل إدريس، لم تكن بدعوة من الحكومة البريطانية.
الموقف البريطاني أعلنه وكيل وزارة الخارجية البريطاني كريس إلمور، في رد على سؤال تقدمت به النائبة أناليز دودز، عضو مجلس العموم ورئيسة المجموعة البرلمانية المعنية بقضايا السودان وجنوب السودان، بشأن الزيارة التي روجت لها سلطة بورتسودان في خطابها الإعلامي باعتبارها “اختراقا دبلوماسيا” و”ثمرة دعوات رسمية” في محاولة يائسة لإبراز تقدم في مسارها الخارجي.
وجاء في رد إلمور الذي طالعته “العين الإخبارية” على موقع البرلمان، أن “زيارة كامل إدريس إلى المملكة المتحدة لم تكن بدعوة من الحكومة. لقد أوضحت المملكة المتحدة أنه ينبغي لشعب السودان وحدهم تقرير مستقبل السودان”.
ويقول مراقبون، إن الرد البريطاني يأتي في إطار نفي لأي طابع رسمي أو اعتراف سياسي بالسلطة القائمة في بورتسودان، التي يسيطر عليها قائد الجيش عبدالفتاح البرهان، منذ إطاحته بالحكومة المدنية الانتقالية عام 2021، ورفضه للمبادرات الدولية والإقليمية الرامية لوقف الحرب المستمرة منذ أبريل/نيسان 2023.
وكان رئيس حكومة بورتسودان، كامل إدريس، قد زار لندن، الشهر الماضي، في إطار مساع يائسة لكسر العزلة السياسية المتزايدة التي تواجهها حكومته.
ولم تشهد الزيارة عقد أي لقاءات رسمية مع مسؤولين بريطانيين، ما أضفى مزيدا من الغموض حول نتائجها الفعلية.




