أحداث

«صمود» يحسم موقفه من الإخوان.. لا عودة للإسلاميين إلى المشهد السياسي


في موقف سياسي حاسم يضرب مساعي نظام البشير السابق للعودة إلى المشهد عبر بوابة الحرب، أعلن التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة السودانية “صمود” رفضه القاطع لما يُعرف بـ “حوار الداخل” الذي يرعاه قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، مؤكداً أنّه لا مكان للحركة الإسلامية وجماعة الإخوان المسلمين في أيّ عملية سياسية مقبلة.

وشنّ تحالف “صمود” في بيان له هجوماً عنيفاً على الواجهات الإخوانية، محملاً الحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني “الجناح السياسي للإخوان في السودان” المسؤولية المباشرة عن إشعال الحرب المستعرة منذ نيسان/أبريل 2023، وعرقلة كافة الجهود الدولية والإقليمية لوقفها، معتبراً أنّ هذه القوى “تتكسب من استمرار إراقة دماء السودانيين”.

وشدد التحالف على رفضه المطلق لمكافأة الإسلاميين سياسياً أو منحهم أيّ فرصة للعودة إلى السلطة من بوابة التسويات الأمنية، قائلاً بشكل قاطع: “لا مكان لهم في أيّ عملية سياسية، ولا يجب مكافأتهم على ما ارتكبوه في حق البلاد من إجرام”، مجدداً المطالبة بمحاسبة كافة المتورطين في إشعال الصراع وتسليم المطلوبين منهم للمحكمة الجنائية الدولية.

ووصف تحالف “صمود” تحركات البرهان لعقد حوار محصور داخل مناطق سيطرة الجيش بـ “الحل الزائف” الذي يفتقر للمصداقية والاستقلالية، ويقود إلى تكريس واقع الحرب والانقسام الجغرافي والسياسي في البلاد، متسائلاً بإنكار: “أيّ حوار يمكن أن يجري تحت دوي المدافع؟”. وأكد التحالف أنّ وقف الحرب فوراً ومعالجة الكارثة الإنسانية هما المدخل الإجباري الوحيد لأيّ عملية سياسية حقيقية تفضي إلى انتقال مدني ديمقراطي، وقطع الطريق نهائياً أمام طموحات الإخوان في إعادة إنتاج نظامهم المعزول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى