النيل الأزرق يتغير.. قيسان تعزز نفوذ تحالف تأسيس
تفتح السيطرة على مدينة قيسان الاستراتيجية في إقليم النيل الأزرق جبهة جديدة في الحرب السودانية، بعد أسابيع من التحشيد العسكري. الذي انتهى بهجوم شنته قوات تحالف تأسيس على المدينة الحدودية مع إثيوبيا وجنوب السودان، ما منح تحالف تأسيس موطئ قدم جديداً في الحزام الجنوبي الشرقي.
وذكرت قوات تأسيس، في بيان، أنها حررت مدينة قيسان الاستراتيجية (170 كيلومتراً جنوب شرق الدمازين)، وأحكمت السيطرة التامة عليها، وطاردت فلول قوات بورتسودان وعناصر الحركة الإسلامية والمرتزقة، وكبدتهم خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.
-
صنعاء وبورتسودان على خط واحد.. شبكات السلاح والخبراء في مرمى الضوء
-
تحقيقات بورتسودان حول الكيماوي تحت المجهر.. وخبير يثير الشكوك
مطاردة فلول الحركة الإسلامية
وأضاف البيان أن قوات التحالف تمكنت من الاستيلاء على جميع المواقع العسكرية في المدينة، والاستحواذ على كميات كبيرة من الأسلحة والمعدات العسكرية. معتبرة أن تحرير قيسان ليس سوى محطة ونقطة انطلاق جديدة في مسيرة النصر الكامل، حتى إعادة الأمن والاستقرار والعدالة للشعب السوداني.
وتعهدت قوات التحالف لأهالي قيسان والمناطق المجاورة بالعمل الفوري على تأمين المدينة. وتوفير سبل الحياة الكريمة، وبسط الأمن والاستقرار.
-
كيف تحوّلت قاعدة شرق العوينات إلى رئة تنفس اصطناعي لسلطة بورتسودان؟
-
بورتسودان بوابة جديدة؟.. كيف يسعى إخوان السودان لتجاوز العزل السياسي
موطئ قدم جديد
وشنت قوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان هجوماً عنيفاً صباح الثلاثاء على مدينة قيسان. حيث استمرت المعارك بين القوات المهاجمة وقوات بورتسودان داخل محاور المدينة، ما أجبر الأخيرة على الانسحاب إلى أطرافها.
ومع دخول عناصر من الدعم السريع إلى السوق الرئيسي في قيسان. جرى تمشيط المنطقة من أي تواجد لقوات بورتسودان والقوات المتحالفة معها، متوعدين بالتطهير الكامل للمنطقة.
وتعد قيسان من المناطق الحدودية في ولاية النيل الأزرق. التي شهدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في العمليات العسكرية بين قوات تحالف تأسيس من جهة، وقوات بورتسودان والقوات المتحالفة معها.
-
الكيماوي في السودان.. ثغرات بتقرير بورتسودان تفتح باب الجدل
-
اتهامات بإعادة هندسة السكان في بورتسودان وسط دوافع اقتصادية متصاعدة
وتعد قيسان مدينة مهمة لأنها تجمع في نقطة واحدة الحدود والموارد والمياه والتجارة والتنوع السكاني والطرق المؤدية إلى قلب النيل الأزرق. إذ إن السيطرة عليها تعني أن قوات تحالف تأسيس باتت تمتلك حضوراً مؤثراً في الحزام الحدودي الجنوبي الشرقي، وقد تساعدها على ربط مناطق نفوذها في جنوب النيل الأزرق وبناء عمق سياسي وإداري جديد.
كما تتمتع المدينة برمزية تاريخية، إذ كانت، إلى جانب مدينة الكرمك. مسرحاً للصراع بين قوات بورتسودان والحركة الشعبية منذ ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، وتبادلت الأطراف السيطرة عليها أكثر من مرة. ما أجبر الأخيرة على الانسحاب إلى أطرافها.
ومع دخول عناصر من الدعم السريع إلى السوق الرئيسي في قيسان. جرى تمشيط المنطقة من أي تواجد لقوات بورتسودان والقوات المتحالفة معها، متوعدين بالتطهير الكامل للمنطقة.
-
العالم يتمسك بالمسار المدني.. وبورتسودان تكافح لكسب الشرعية السياسية
-
تصدعات سياسية في بورتسودان.. خلافات تتسرب إلى العلن بعد مبادرة الحوار
وتعد قيسان من المناطق الحدودية في ولاية النيل الأزرق. التي شهدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في العمليات العسكرية بين قوات تحالف تأسيس من جهة، وقوات بورتسودان والقوات المتحالفة معها.
وتعد قيسان مدينة مهمة لأنها تجمع في نقطة واحدة الحدود والموارد والمياه والتجارة والتنوع السكاني والطرق المؤدية إلى قلب النيل الأزرق. إذ إن السيطرة عليها تعني أن قوات تحالف تأسيس باتت تمتلك حضوراً مؤثراً في الحزام الحدودي الجنوبي الشرقي. وقد تساعدها على ربط مناطق نفوذها في جنوب النيل الأزرق وبناء عمق سياسي وإداري جديد.
كما تتمتع المدينة برمزية تاريخية، إذ كانت، إلى جانب مدينة الكرمك. مسرحاً للصراع بين قوات بورتسودان والحركة الشعبية منذ ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، وتبادلت الأطراف السيطرة عليها أكثر من مرة.
-
بورتسودان في قلب الجدل بشأن إعادة هيكلة القوى الأمنية
-
جدل في السودان حول مراكز النفوذ داخل حكومة بورتسودان




