أحداث

وزير الصحة بحكومة تأسيس: الإخوان يغطّون على مجاعة السودان بسلاح الشائعات


كشفت حكومة السلام الانتقالية في السودان آساليب قوات بورتسودان لتزييف واقع السودان، وذلك من أجل تزييف واقع البلاد، في ظل تصاعد الأزمة الإنسانية واستمرار الحرب.

وقال وزير الصحة بحكومة السلام الانتقالية، علاء الدين نقد، إن ما يُسمى بـ”الغرف السوداء”، التي تعمل، جنباً إلى جنب، مع قوات بورتسودان، توظف الشائعات، ومن بينها شائعة “اعتقالي”، للتضليل والتعتيم على الحراك الجماهيري الواسع في السودان وأوروبا الرافض لسلطة عبد الفتاح البرهان، وتنظيم الإخوان المسلمين.

وأضاف أن الجفاف، وتراجع مستوى الأمطار، إلى جانب استهداف قوات بورتسودان والكتائب الإسلامية للقوافل الإنسانية، وعرقة وصول المساعدات عبر معبر أدري، كل ذلك يفاقم خطر المجاعة في إقليمي دارفور وكردفان. وأكد الوزير نقد أن غياب الضغط الفعلي على الإسلاميين وكتائبهم العسكرية، سيعمّق الكارثة الإنسانية، خاصة في جنوب دارفور، وأن استمرار الحرب والتضليل الإعلامي يعرقلان الاستجابة الإنسانية، ويطيلان أمد الأزمة السودانية، مشدداً على ضرورة ممارسة ضغط دولي مباشر لفرض هدنة إنسانية، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية.

وفيما يلي نص الحوار:-
كيف يهدد الجفاف وسوء التغذية بتعميق الأزمة السودانية؟ وكيف يمكن تحييد الأمن الغذائي وحياة الأطفال عن أتون القتال؟
مع ظاهرة “النينو” والدخول في فصل الخريف، الذي لم تشهد فيه كل مناطق حكومة السلام الانتقالية، مستويات جيدة من الأمطار، تعاني مناطق السودان عموماً، ومناطق حكومة تأسيس على وجه الخصوص، من شبح المجاعة، إلى جانب تأثير الحرب واستهداف القوافل الإنسانية المعابر، وتحديداً معبر أدري، الذي تمر عبره الشحنات الإنسانية، من قبل قوات بورتسودان.

وتزيد هذه العوامل من تكلفة الحرب ومخاطر المجاعة على المدنيين الذين يعيشون في كردفان ودارفور، وسط رفض بورتسودان لأي هدنة إنسانية أو وقف لإطلاق النار، وكسر هذه الحلقة يتطلب الضغط بصورة مباشرة على قوات بورتسودان والكتائب الإسلامية المتحالفة معها، حتى وإن كان ذلك بالقوة، وهو ما يستدعي خطوات جادة من المجتمع الدولي، لأن البرهان وقواته يرون في هذه الحرب الوسيلة الوحيدة لاستمرارهم في السلطة.

مع تجاوز سوء التغذية الحاد عتبة المجاعة خاصة في جنوب دارفور، هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات فعلية لفرض وصول المساعدات وحماية سلاسل الغذاء والإنتاج الزراعي، أم أن غياب الضغط على سلطة بورتسودان سيجعل التحذيرات الإنسانية تسبق كارثة يصعب احتواؤها؟
إن غياب الضغط العملي على تنظيم الإخوان المسلمين وكتائبه العسكرية، سيزيد من تفاقم الكارثة الإنسانية، وسيجعل احتواء التداعيات التي تحذر منها الجهات الإنسانية أمراً صعباً، فالقصد من هذه الحرب هو تجويع المواطنين لمساومتهم على قوت يومهم وممتلكاتهم. وللأسف، فإن غياب الضغط العملي من قبل المجتمع الإقليمي والدولي على الإسلاميين، الذين يُستبعد أن يلقوا السلاح بموجب اتفاق، يزيد من تعقيد الأزمة، خاصة الذين وصلوا إلى استخدام السلاح الكيميائي ضد الشعب السوداني، وكل الأنظمة التي استخدمت الأسلحة الكيميائية ضد شعوبها لم تخرج من السلطة عبر أي اتفاق.

هل تعكس شائعة الاعتقال التي أطلقت ضدك، تصاعد حرب التضليل الإعلامي في السودان، وكيف تُوظَّف الشائعات لإرباك المشهد السياسي وصرف الأنظار عن الأزمات المتصاعدة والتأثير في الرأي العام؟
إن شائعة الاعتقال تندرج في سياق حملة الكذب والتضليل التي تمارسها بورتسودان وتنظيم الإخوان، وكل الأخبار التي تصدر عنهم “كاذبة”، إذ يعتمدون التضليل الممنهج كأداة من أدوات الحرب، كما أن حملات التضليل التي تخرج من الغرف السوداء، وإطلاق الشائعات، تأتي للتعتيم والتغطية على الحملة الشعبية الكبيرة التي انطلقت في السودان وأوروبا، الرافضة لتواطؤ قوات بورتسودان، والبرهان، والإسلاميين، إزاء ما يُرتكب بحق الشعب السوداني.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى