أحداث

مؤتمر برلين للسودان.. تساؤلات حول الأطراف المشاركة ومعايير التمثيل


أعلن الحزب الاتحادي الموحد تمسكه بضرورة استبعاد تنظيم الإخوان المسلمين وواجهاته السياسية والمدنية من أيّ مسار سياسي مستقبلي في السودان، واصفاً الجماعة بأنّها “طرف أصيل” في إشعال حرب 15 نيسان (أبريل) التي هددت وحدة البلاد والأمن الإقليمي.

وجدد الحزب في بيان الالتزام بخارطة الطريق الدولية، وتحديداً ما ورد في بيان الرباعية الصادر في أيلول (سبتمبر) 2025 الذي نص صراحة على إقصاء الإسلاميين من أيّ تسوية سياسية تهدف لاستعادة المسار الديمقراطي، مؤكداً رفضه القاطع لمشاركة كافة القوى الداعمة لاستمرار الحرب أو تلك التي تعمل على تغذيتها.

وفي تصريحات صحفية، أبدى رئيس الحزب الاتحادي الموحد، محمد عصمت يحيى، ترحيبه بالجهود الدولية الرامية لمعالجة الكارثة الإنسانية، معرباً عن أمله في نجاح مؤتمر برلين المرتقب بحشد المساعدات اللازمة.

ومع ذلك، وجّه يحيى انتقادات حادة لتوجه القائمين على المؤتمر بدعوة كيانات مرتبطة بتنظيم الإخوان المسلمين، قائلاً: كيف تتم دعوة مثل هذا التنظيم الإرهابي في محفل دولي، إلى جانب مشاركة عناصر تتبع لمعسكر الحرب؟”.

وشدد يحيى على أنّ أيّ مخرجات دولية أو إقليمية لا تستند إلى مبدأ استبعاد الإخوان من مستقبل السودان “لن تحظى بالقبول الشعبي أو السياسي”، معتبراً أنّ مشاركة هذه المكونات تعطل مسيرة التحول المدني وتشرعن للقوى التي قوضت استقرار الدولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى