تقارير عن 5 غارات بمسيّرات للجيش في دارفور توقع خسائر بشرية كبيرة
قالت منظمة أطباء بلا حدود إن خمس ضربات نفذتها طائرات مُسيّرة تابعة للقوات المسلحة السودانية خلال أقل من 24 ساعة أدت إلى مقتل شخصين وإصابة 56 آخرين في ولايتي غرب ووسط دارفور.
وأوضحت منسقة الطوارئ في المنظمة بدارفور، مورييل بورسيه، أن فرقها الطبية عالجت عشرات الجرحى في مستشفيات الجنينة وزالنجي عقب سلسلة من الهجمات الجوية التي استهدفت مناطق مأهولة. وقالت إن مستشفى الجنينة التعليمي استقبل 25 مصابًا، بينهم 4 أطفال، بعد ضربة وقعت قرب المدينة ليلة الأحد.
وأضافت أن ثلاثة جرحى آخرين وصلوا صباح الاثنين إلى مرافق المنظمة عقب هجوم بطائرة مُسيّرة استهدف سوق “تولولو” على الطريق الرابط بين زالنجي والجنينة، وهو موقع يشهد حركة كثيفة للمدنيين.
وفي وسط دارفور، قالت المنظمة إنها عالجت 28 مصابًا في مستشفى زالنجي التعليمي بعد أربع ضربات منفصلة، مشيرة إلى تسجيل حالتي وفاة في المنطقة. وتزامنت هذه الهجمات مع اقتراب دخول النزاع عامه الرابع منذ اندلاعه في 15 أبريل 2023.
وقالت بورسيه إن الهجمات الأخيرة تُظهر استمرار تعرض المدنيين للعنف في الطرق والأسواق، مؤكدة أن المنظمة وثقت إصابات ناجمة عن ضربات جوية في مواقع متعددة خلال الأيام الماضية. وأضافت أن القتال بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع ما يزال يهدد السكان في مناطق واسعة من دارفور.
وأشارت المنظمة إلى أن المدنيين يواجهون ظروفًا إنسانية متدهورة منذ ثلاثة أعوام، مع تضرر الخدمات الأساسية وتقييد وصول المساعدات. وقالت إن الهجمات المتكررة على المناطق المأهولة تعكس مستوى مرتفعًا من المخاطر التي يتعرض لها السكان.
وأكدت أطباء بلا حدود أن الأزمة الإنسانية في السودان تُعد من بين الأكبر عالميًا، مشيرة إلى أن العنف المستمر أدى إلى تدمير واسع في البنية التحتية المدنية وتفاقم الاحتياجات الطبية في مناطق النزاع.




