السودان.. «تحرير السودان الديمقراطية»: 102 قتيل بقصف مسيّرة للجيش على سوق في نيالا
أدانت حركة تحرير السودان الديمقراطية بأشد العبارات القصف بطائرة مسيّرة تابعة لقوات بورتسودان، الذي استهدف سوق تنقونج بحي دوماية، في مدينة نيالا.
وتابعت الحركة بأسى بالغ وغضب شديد الجريمة التي ارتكبتها قوات بورتسودان بحق المدنيين العزّل في مدينة نيالا، إذ استهدفت الكتائب المسلحة حي دوماية بقصف بطائرة مسيرة، ما أدى إلى مقتل 102 من المدنيين وجرح 113 آخرين، وفق الحصيلة الأولية.
وقالت الحركة في بيان إن هذا الاستهداف الإجرامي للمدنيين، يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني ولكل المواثيق التي تحمي المدنيين في أوقات النزاع.
وتحمّل الحركة قوات بورتسودان والفلول والكتائب المسلحة المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وعن تبعاتها، مطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان بإدانة هذه الجرائم بوضوح، وبفتح تحقيق دولي مستقل وعاجل.
وتدعو الحركة إلى توفير الحماية العاجلة للمدنيين، وتأمين الدعم الطبي والإنساني للمصابين والمتضررين.
وتؤكد الحركة أن دماء الأبرياء في نيالا لن تذهب هدراً، وأن الجرائم التي تطال المدنيين العزّل لا تسقط بالتقادم، مشددة على ضرورة المحاسبة، وعلى تسليم كل من تورط في هذه الجرائم إلى العدالة الدولية ليمثل أمامها، ولن تتوقف الحركة عن المطالبة بذلك حتى يُنصف الضحايا وأسرهم، وسيظل صوتها مع شعبها ثابتاً في مواجهة الإفلات من العقاب.
وقال رئيس حركة تحرير السودان الديمقراطية وعضو الهيئة القيادية في تحالف السودان التأسيسي، حسب النبي محمود حسب النبي إن استمرار البرهان وقوات بورتسودان باستهداف المدنيين لا يمكن تفسيره إلا بمحاولات ضرب الاستقرار في مناطق سيطرة حكومة السلام الانتقالية.
وأضاف حسب النبي أن تكرار الهجمات على الأسواق في نيالا والمناطق الأخرى يهدف إلى ضرب الحواضن الشعبية وجعل مناطقهم غير آمنة بما يزيد من معاناة المدنيين، مؤكداً أن الاستهدافات مخطط لها بعناية وليست عبثية أو عشوائية.
وأوضح أن الهجمات متلاحقة ولا يفصل بينها أيام وأحياناً ساعات قليلة تستهدف عمداً المدنيين، في مؤشر على رفع منسوب الإرهاب لدى الكتائب المسلحة التي تحولت من قوات تمثل ظاهرياً السودان، لكنها عبارة عن مرتزقة لا يهمها إلا انتشار الدماء.
وأكد حسب النبي أن دماء السودانيين لن تذهب هدراً، محملاً المجتمع الدولي مسؤولية التراخي في عدم وضع حدٍّ لهذه القوات المارقة التي تنتقم من الشعب السوداني، ومحذراً من أن الإفلات من المحاسبة سيزيد من جرائم قوات بورتسودان والكتائب الإسلامية.
واختتم حسب النبي حديثه بالتأكيد على أن جرائم بورتسودان لن تسقط بالتقادم، وهي بهذه الهجمات تسرّع من نهايتها، ولم تعد تملك من الأوراق سوى قتل المدنيين؛ لأن تنظيم الإخوان المسلمين لا يفهم إلا لغة الدماء.




