قوى سودانية تربط نجاح مفاوضات السلام باستبعاد الإخوان
طالبت قوى “إعلان المبادئ” السودانية بإجراء مراجعة شاملة لمسار العملية السياسية الرامية إلى إنهاء الحرب، مؤكدة رفضها مشاركة حزب المؤتمر الوطني وواجهات جماعة الإخوان المسلمين في أي تسوية سياسية مستقبلية، ومحملة التنظيم مسؤولية تقويض مؤسسات الدولة وإشعال الصراع وعرقلة مسار التحول الديمقراطي.
وفي البيان الختامي لاجتماعاتها التي استضافتها العاصمة الكينية نيروبي خلال الفترة من 19 إلى 21 يوليو/تموز الجاري، أعلنت القوى رؤية سياسية تتضمن خطة تحرك دبلوماسية وحقوقية لحشد دعم إقليمي ودولي لمقاربة جديدة لإنهاء الحرب، مع التأكيد على استبعاد أذرع الإخوان من أي مفاوضات أو ترتيبات سياسية مقبلة.
وأكد المشاركون أن فلول النظام السابق وواجهاته السياسية والعقائدية لا مكان لهم في أي عملية سياسية تقودها القوى المدنية، معتبرين أن استكمال الانتقال الديمقراطي وبناء دولة المواطنة يتطلبان منع عودة الجماعة إلى المشهد السياسي عبر استمرار الصراع المسلح.
كما دعت قوى “إعلان المبادئ” إلى إعلان هدنة إنسانية عاجلة، تضمن حماية المدنيين ووقف استهداف المناطق السكنية بالطائرات المسيّرة، مجددة التزامها بدعم جهود توثيق الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها، ورفض خطاب الكراهية والتحريض الذي يغذي الصراع ويعمق الانقسام المجتمعي.




