نيران الحرب تعبر الحدود.. 12 قتيلا و7 جرحى في تشاد
لم يكتف الجيش السوداني بنشر الموت في الداخل فقط، بل امتدت نيرانه إلى جيران البلد الأفريقي، إذ خلف قصفه لتشاد قتلى وجرحى.
وقتل 12 شخصا وأصيب 7 آخرين الخميس في قصف على منطقة حدودية بين السودان وتشاد، بحسب ما أفاد مصدر أمني تشادي وكالة فرانس برس.
واتهمت نجامينا وواشنطن الجيش السوداني بشن ضربات داخل الأراضي التشادية.
وقال مصدر أمني تشادي لفرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه، إن قصفا جويا استهدف سوقا للوقود في منطقة أديكون على الحدود بين تشاد والسودان، أسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة 7 آخرين.
وأفادت وسائل إعلام تشادية محلية بمهاجمة الجيش السوداني لمدينة “أديكون على بعد مئات الأمتار من الحدود بالقرب من أدري” في تشاد.
والأسبوع الماضي، أعلنت القوات المسلحة التشادية وقوع هجوم جوي بطائرات مسيرة “تشير جميع الدلائل إلى أنها تابعة للقوات المسلحة السودانية ومؤيديها، أولا على الأراضي السودانية ثم لأكثر من مئة كيلومتر داخل الأراضي التشادية”.
ولم يسفر الهجوم عن إصابات، غير أن الجيش التشادي أكد أنه على “أعلى مستوى من التأهب من أجل الاستجابة بقوة لأي تهديد”.
ودانت واشنطن الخميس “الغارات الجوية الأخيرة التي نفذتها القوات المسلحة السودانية داخل تشاد”، وفقا لبيان صادر عن السفارة الأمريكية في الخرطوم
وأكد مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس، في منشور عبر منصة إكس، أنه “لا يوجد أي مبرر على الإطلاق لامتداد العنف إلى خارج حدود السودان”.
والإثنين، قدمت واشنطن مقترحا لمجلس الأمن بتوسيع قرار حظر الأسلحة الأممي على دارفور ليشمل كامل السودان، محذرة من تمدد الصراع إقليميا.




