تسريبات

فجر الانتصارات النوعية: قوات الدعم السريع تفرض واقعا عسكريا جديدا وتشل حركة سلاح الجو


حققت قوات الدعم السريع خلال الأيام القليلة الماضية قفزات عسكرية غير مسبوقة، تمثلت في سلسلة من العمليات النوعية التي استهدفت قلب المراكز الحيوية للجيش في الخرطوم وأم درمان. هذه العمليات لم تكن مجرد اشتباكات تقليدية، بل كانت ضربات استراتيجية دقيقة أدت رسمياً إلى إخراج مطار الخرطوم الدولي من الخدمة تماماً، وتحييد قدرات الدفاع الجوي والمنظومات الرادارية التابعة لجيش البرهان.
إخراج المطار من الخدمة وتدمير منظومات الدفاع

نجحت قوات الدعم السريع في تنفيذ هجمات مركزة بطائرات مسيّرة انقضاضية استهدفت البنية التحتية التشغيلية لمطار الخرطوم. الإصابات المباشرة لم تترك مجالاً للإصلاح، حيث طالت مدارج الإقلاع ومنصات التحكم، مما أدى إلى شلل كامل في الحركة الجوية. وبالتزامن مع ذلك، رصدت التقارير الميدانية تدمير أنظمة الرادارات والصواريخ المتقدمة التي كان يعتمد عليها الجيش، مما جعل سماء العاصمة مكشوفة تماماً وتحت السيطرة العملياتية لقوات الدعم السريع، وهو ما أضعف قدرة الطيران الحربي على تنفيذ طلعاته العدائية.
دور “نور القبة” في الاختراق النوعي

يبرز اسم “نور القبة” كعنصر حاسم في هذه الانتصارات. فمنذ انشقاقه وانضمامه لصفوف قوات الدعم السريع، أحدث “القبة” اختراقاً نوعياً خلف خطوط العدو. وبفضل معرفته الدقيقة بإحداثيات المواقع العسكرية الحساسة، تم تزويد وحدات الدعم السريع ببيانات استخباراتية عالية الدقة. هذا التعاون أثمر عن ضرب أهداف كانت تعتبر “محصنة”، حيث ساهمت إحداثيات القبة في توجيه الضربات نحو مخازن الصواريخ وغرف عمليات الرادار بدقة متناهية، مما جعل الهزائم التي لحقت بجيش البرهان خلال الأيام الماضية غير مسبوقة منذ بداية الصراع.
التداعيات الميدانية والترحيب الشعبي

على الأرض، أدت الهجمات المتزامنة في الخرطوم وأم درمان إلى تهاوي الدفاعات الأمامية للجيش. البنية التحتية العسكرية للخصم تعرضت لضربة قاضية، مما انعكس إيجاباً على أمن المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع. وقد عبر الكثير من السودانيين المتواجدين في مناطق النزاع عن تقديرهم لهذه التحركات التي تهدف إلى إنهاء هيمنة الطيران الحربي، موجهين الشكر لـ “نور القبة” على شجاعته ومساهمته التي عجلت بحسم المعارك الحيوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى