أحداث

تطورات متسارعة في السودان.. صراع السلطة يطفو إلى السطح


قالت مصادر متطابقة إن القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان عرض على اللواء المنشق عن قوات الدعم السريع النور أحمد آدم “القبة” تولي منصب والي شمال دارفور، في وقت أصدرت فيه قيادة الدعم السريع قراراً بعزله وتجريده من رتبته والحكم عليه بالإعدام غيابياً بتهمة التعاون مع الجيش.

ووفق المصادر، التقى البرهان بالقبة في مدينة دنقلا بعد وصول الأخير إلى مناطق سيطرة الجيش في منتصف أبريل، عقب إعلان انشقاقه عن قوات الدعم السريع. وأشارت المعلومات إلى أن العرض جاء ضمن ترتيبات تتعلق بإدارة الولاية في ظل تصاعد العمليات العسكرية.

وقالت مصادر أخرى إن القبة أبدى استعداداً للعودة إلى دارفور والانخراط في القتال إلى جانب الجيش، مرجحاً العمل العسكري على تولي منصب تنفيذي. ولم يصدر الجيش توضيحات إضافية بشأن الخطوات المرتبطة بالمنصب أو توقيت تنفيذه.

وفي المقابل، أعلنت قوات الدعم السريع أن قائدها محمد حمدان دقلو صادق على حكم صادر من محكمة ميدانية يقضي بتجريد القبة من رتبة اللواء وإنزاله إلى رتبة الجندي، مع إحالته إلى التقاعد والحكم عليه بالإعدام غيابياً. وقالت إن القرار استند إلى مواد تتعلق بالفرار من الخدمة والتخلي عن مواقع عسكرية والتخابر لصالح الجيش.

وكان القبة قد أعلن انشقاقه مطلع أبريل، متهماً قوات الدعم السريع بمهاجمة منطقة مستريحة، معقل قبيلة المحاميد التي يتزعمها الشيخ موسى هلال. ووصل لاحقاً إلى دنقلا حيث جرى استقباله من قبل الجيش.

ويُعد القبة من أبرز القيادات الميدانية السابقة في قوات الدعم السريع، ولعب دوراً في عملياتها العسكرية في شمال دارفور، مستفيداً من شبكة علاقات قبلية واسعة في الإقليم ومناطق حدودية مجاورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى