تحقيقات

إدارة ترمب تُلوّح بعقوبات جديدة على عناصر مرتبطة بالإخوان في السودان


وجهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تحذيرات جديدة إلى عناصر مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين في السودان، مؤكدة أنها تدرس اتخاذ إجراءات إضافية بحق الجهات المتهمة بدعم أعمال العنف أو الارتباط بشبكات مصنفة إرهابية، في إطار استراتيجية أمريكية أوسع لمكافحة الإرهاب في أفريقيا.

وفي تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط، قال مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، إن واشنطن تنظر إلى مواجهة التنظيمات المتشددة وأذرع تيار الإسلام السياسي المتورطة في أعمال عنف باعتبارها أولوية ضمن سياستها الأمنية في القارة الأفريقية.

وأضاف بولس أن الإدارة الأمريكية تتهم عناصر مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين في السودان باستخدام العنف ضد المدنيين، معتبراً أن هذه الممارسات تعرقل جهود إنهاء النزاع وتسهم في تأجيج الأزمة الإنسانية التي تشهدها البلاد.

كما أشار المسؤول الأمريكي إلى اتهامات بوجود صلات بين بعض المقاتلين المرتبطين بالجماعة و”الحرس الثوري” الإيراني، قائلاً إن عدداً منهم تلقى تدريبات أو دعماً من جهات مرتبطة بإيران، وإن بعض هذه العناصر متهم بالتورط في عمليات قتل جماعي بحق مدنيين خلال النزاع السوداني.

وفي هذا السياق، ذكّر بولس بالإجراءات الأمريكية التي استهدفت “لواء البراء بن مالك” خلال عام 2025، مشيراً إلى أن واشنطن بررت تلك الخطوة باتهامات تتعلق بدور المجموعة في الحرب الدائرة بالسودان، إلى جانب مزاعم بشأن ارتباطها بإيران.

وأكد المسؤول أن الولايات المتحدة تعتزم استخدام مختلف الأدوات القانونية والاقتصادية المتاحة لحرمان إيران والجماعات التي تصنفها واشنطن إرهابية من الموارد التي قد تُستخدم في دعم أنشطتها.

وأضاف أن السياسة الأمريكية لا تقتصر على السودان، بل تشمل فروعاً وتنظيمات مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين في عدد من دول المنطقة، في إطار مراجعة مستمرة للتهديدات الأمنية التي ترى الإدارة الأمريكية أنها تؤثر في استقرار الشرق الأوسط وأفريقيا.

وكشف بولس أن الأمر التنفيذي الصادر عن الرئيس دونالد ترمب يتضمن مراجعة قانونية موسعة للنظر في إمكانية إدراج كيانات وفروع إضافية مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين على قوائم الإرهاب الأمريكية، مشيراً إلى تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، التي أكد فيها أن واشنطن تواصل تقييم الجماعات والكيانات التي يشتبه في دعمها للإرهاب أو ارتباطها بأنشطة إرهابية، تمهيداً لاتخاذ ما تراه مناسباً من إجراءات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى