موقف حاسم من الحزب الاتحادي الموحد بشأن دور الإخوان في السودان
أشاد الحزب الاتحادي الموحد في السودان بجهود المجتمعين الإقليمي والدولي في متابعة ومعالجة تطورات الأزمة السودانية، وما نتج عنها من تداعيات إنسانية وسياسية، ليست مُهددة لوحدة البلاد فقط بل مُهددة للأمن والسلم في الإقليم برمته.
وجدد الحزب الاتحادي الموحد في بيان ترحيبه بـ”الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى معالجة الكارثة الإنسانية الناجمة عن حرب الخامس عشر من أبريل التي أوقدت نيرانها الحركة الإسلامية السودانية”، كما رحّب بـ”كافة المساعي الهادفة لوقف الحرب وتحقيق سلام عادل ومستدام يعالج جذور الأزمة، ولا يقتصر على التعامل مع تداعياتها”.
وشدد على رفضه مشاركة جماعة الإخوان المسلمين المصنفة تنظيماً إرهابياً بإجماع دولي وإقليمي، ومشاركة واجهاتها السياسية والمدنيّة وكل الداعمين للحرب والعاملين على تغذيتها واستمرارها.
وأشار إلى أن أي مسار سياسي أو مبادرة لمعالجة الأزمة السودانية يجب أن يستند إلى خارطة الطريق التي تضمنها بيان الرباعية في 12 سبتمبر 2025، والذي أكد على ضرورة استبعاد كل الإسلاميين من أي عملية سياسية مستقبلية في السودان، باعتبارهم طرفاً أصيلاً في منظومة السلطة التي أشعلت الحرب وعطلت مسيرة التحول المدني الديمقراطي.
وفي هذا السياق، قال رئيس الحزب الاتحادي “الموحد” السوداني، محمد عصمت يحيى إن القوى السياسية بما فيها الحزب الاتحادي، تثمّن الجهود التي تبذلها الدول الشقيقة والصديقة لإيجاد حلول للأزمة السودانية، مشيراً إلى تعدد هذه المبادرات خلال السنوات الماضية، وكان آخرها مؤتمر برلين الذي سيعقد بدعوة من ألمانيا ودول الاتحاد الأوروبي.
وأضاف يحيى أن من أبرز الملاحظات على هذا المؤتمر توجيه الدعوة إلى مكونات وواجهات لتنظيم الإخوان المسلمين فرع السودان ومرتبطة به، كما أن هناك خطوات في ذات الاتجاه خَطتها دول الاتحاد الأوروبي، متسائلاً كيف تتم دعوة لمثل هذا التنظيم الإرهابي في مثل هكذا محفل، إلى جانب مشاركة عناصر ترتدي زي الجيش ينتمون إلى معسكر الحرب نفسه.
وأوضح يحيى أن الآمال معقودة على نجاح المؤتمر خاصة في ما يتعلق بحشد الدعم والمساعدات الإنسانية للسودان، الذي تضرر بشكل كبير جراء هذه الحرب، لافتاً إلى أن أي مخرجات لا تستند إلى ما ورد في بيان الآلية الرباعية لا سيما البند الصادر بتاريخ 12 سبتمبر 2025، الذي يتمثل باستبعاد الإخوان المسلمين من أي عملية سياسية في المستقبل لن تحظى بالقبول.




