واشنطن تدعو إلى هدنة لـ90 يوماً في السودان لإفساح المجال أمام السلام
في تطور جديد ضمن الجهود الدولية الرامية لاحتواء الأزمة السودانية. دعت الولايات المتحدة الأمريكية إلى قبول وتنفيذ هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة تمتد لثلاثة أشهر في السودان، في مسعى لوقف التصعيد العسكري وتخفيف المعاناة الإنسانية المتفاقمة في مختلف المناطق.
-
مبادرة من نيروبي تطرح رؤية لتسوية الأزمة السودانية
-
الأزمة السودانية تدخل مرحلة جديدة وسط تصاعد العنف
وأكدت واشنطن أن هذه الهدنة المقترحة تمثل فرصة عاجلة لفتح الممرات الإنسانية الآمنة. بما يتيح وصول المساعدات الإغاثية إلى المتضررين في جميع الولايات، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية واستمرار العمليات العسكرية في عدد من الجبهات.
وأوضحت الإدارة الأمريكية أن الالتزام بهذه التهدئة من شأنه أن يخلق بيئة أكثر استقراراً لحماية المدنيين، إلى جانب إتاحة مساحة سياسية أوسع لاستئناف مفاوضات جدية .قد تمهّد لوقف دائم لإطلاق النار على مستوى البلاد.
وفي سياق متصل، شددت واشنطن على ضرورة استجابة جميع الأطراف السودانية والداعمين الإقليميين والدوليين لهذه المبادرة. مؤكدة أن استمرار النزاع يفاقم الأزمة الإنسانية ويعرقل أي جهود لتحقيق الاستقرار.
-
الأزمة السودانية لا تُحسم بالسلاح.. رسالة جديدة من بولس
-
الأزمة السودانية تتجاوز الحدود.. سقوط صاروخ في تشاد يثير القلق الإقليمي
كما جددت الولايات المتحدة دعوتها إلى وقف جميع أشكال الدعم المالي والعسكري المقدّم للأطراف المنخرطة في القتال. معتبرة أن التدخلات الخارجية تشكل أحد أبرز العوائق أمام إنجاح أي هدنة أو التوصل إلى تسوية سياسية مستدامة.
وتأتي هذه الدعوة في وقت تتكثف فيه التحركات الدولية لإيجاد مخرج سياسي للأزمة. وسط تحذيرات متزايدة من اتساع نطاق الحرب وتداعياتها الإنسانية والاقتصادية على السودان والمنطقة.
-
من التدخل المباشر إلى المراقبة الجوية: التحركات المصرية في الأزمة السودانية
-
كيف ساهم نفوذ الإخوان في تعقيد الأزمة السودانية؟
-
باحثون أمريكيون يحذرون: نفوذ الإخوان يعطل حل الأزمة السودانية
-
خبيران يوضحان: الرباعية الدولية تتلقى زخما أوروبيا يعزز موقفها في الأزمة السودانية
-
ترامب يدخل على خط الأزمة السودانية.. و الدعم السريع تبدي تجاوبا




