تصعيد مرتقب في دارفور مع استعدادات متبادلة بين الجيش والدعم السريع

تتسارع الأحداث الميدانية في السودان مع سعي الجيش إلى فتح مسارات جديدة باتجاه إقليم دارفور، في وقت أعلنت فيه قوات الدعم السريع أنها دفعت بأكثر من 300 عربة قتالية لتعزيز مواقعها والدفاع عن الإقليم. هذه التحركات العسكرية تعكس تصاعد التوتر بين الطرفين، وسط توقعات بمعركة وُصفت بأنها قد تكون من أكثر المواجهات ضراوة في المرحلة الراهنة.
الكاتب الصحافي سيبويه يوسف أوضح أن الدعم السريع يركز جهوده على إحكام السيطرة على المناطق الصحراوية في شمال السودان، تحسباً لأي تقدم محتمل من جانب الجيش نحو دارفور. وأكد أن هذه التعزيزات لا تمثل تهديداً مباشراً للأمن المصري، وإنما تأتي في إطار الاستعدادات الداخلية لمواجهة محتملة مع القوات المسلحة السودانية.
يوسف أشار إلى أن هذه التحركات العسكرية داخل الأراضي السودانية تحمل مؤشرات على استعداد لمعركة “حامية الوطيس”، فيما شددت خبيرة الشؤون الأفريقية بمركز الأهرام للدراسات، أماني الطويل، على أن مصر تتابع التطورات عن كثب، ولن تتردد في اتخاذ إجراءات لحماية حدودها إذا ما ظهرت أي مخاطر محتملة.




