أحداث

تصريحات نارية من السافنا حول أطراف النزاع في السودان


في تصريحات وُصفت باللافتة، خرج القائد المنشق عن مليشيا الدعم السريع علي رزق الله المعروف بـ”السافنا” ليكشف رؤيته لطبيعة الحرب الدائرة في السودان، معتبرًا أنها ليست سوى صراع مصالح ضيقة تخدم شخصًا واحدًا وعائلة بعينها داخل المليشيا، بعيدًا عن الشعارات المعلنة.

السافنا شدد على أن النزاع القائم لا يعكس قضية وطنية جامعة، بل تحركه أجندات شخصية ورغبة في النفوذ، وهو ما أدى – بحسب قوله – إلى تفتيت النسيج الاجتماعي السوداني وتحويل الشعب إلى مجموعات متفرقة. وأضاف أن استمرار هذه الحرب يهدد وحدة البلاد ويعمّق الانقسامات داخل القيادات التي كانت تشكل العمود الفقري للمليشيا قبل انشقاقها.

تصريحات السافنا سلطت الضوء على الانقسامات الداخلية التي تعصف بالدعم السريع، وأبرزت حجم التباين في الرؤى بين قادتها السابقين، في وقت يواجه فيه السودان تداعيات اجتماعية وسياسية خطيرة نتيجة استمرار النزاع المسلح. مراقبون يرون أن هذه الإفادات تعكس أزمة ثقة داخل المليشيا، وتكشف أن الحرب باتت أقرب إلى صراع نفوذ شخصي منها إلى مواجهة عسكرية ذات أهداف وطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى