تصريحات لآبي أحمد بشأن استعانة الجيش السوداني بمرتزقة تثير الجدل
فجّر رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، مفاجأة مدوية تعزز الاتهامات الدولية والإقليمية الموجهة للجيش السوداني وحلفائه من ميليشيات الإخوان المسلمين، بشأن الاستعانة الواسعة بمقاتلين أجانب ومرتزقة من جنسيات أفريقية متعددة لإشعال النزاع المستمر في البلاد.
وكشف آبي أحمد، في خطاب رسمي أمام مجلس نواب الشعب الإثيوبي، عن عمليات تجنيد قسري ممنهجة تطال شباب وأطفال إقليم “تيغراي” الإثيوبي، حيث يتم الزج بهم كمرتزقة في حرب السودان ليفقدوا حياتهم في صراع لا ناقة لهم فيه ولا جمل، وفق ما نقلت “سكاي نيوز”.
-
تصعيد جديد.. آبي أحمد يطلق مشاريع في حوض النيل متحديًا مصر والسودان
-
السودان على حافة صدام إقليمي بسبب التوتر مع إثيوبيا
وتتقاطع هذه التصريحات الرسمية مع تقارير استخباراتية ودولية أكدت أنّ ميليشيات الإخوان المسلمين في السودان، وفي مقدمتها “كتيبة البراء بن مالك” التابعة للحركة الإسلامية والمدرجة على قوائم العقوبات الأمريكية، باتت تعتمد بشكل أساسي على تجنيد مرتزقة من إثيوبيا وجنسيات أفريقية متعددة، إلى جانب استعانتها بعناصر إيرانية وأوكرانية.
وتأتي شهادة رئيس الوزراء الإثيوبي لتؤكد صحة المقاطع المصورة والمواد المسربة التي تداولتها منصات تواصل سودانية؛ والتي أظهرت مقاتلين من “جيش جبهة تحرير تيغراي” يرتدون الزي الرسمي للجيش السوداني ويرقصون على أنغام إثيوبية في جبهات ولاية الجزيرة وإقليم النيل الأزرق، فضلاً عن اعترافات الأسرى الإثيوبيين الذين أقروا بتلقيهم تدريبات خاصة قبل نقلهم للقتال في العمق السوداني.
-
بين الخرطوم وأديس أبابا… صفقة خلف الأبواب المغلقة على حساب مصر
-
قمة النزاهة تحذر: مشاريع إعادة الإعمار في السودان معرضة للفساد
هذه التطورات الخطيرة تضع الخرطوم في مأزق دولي جديد، تزامناً مع إدانة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لكافة أشكال التدخلات الخارجية، وملاحقة واشنطن لأذرع الإخوان العسكرية في السودان بسبب ارتباطها الوثيق بالحرس الثوري الإيراني وتورطها في انتهاكات جسيمة ضد المدنيين عبر شبكات نفوذ ومرتزقة عابرة للحدود.
-
تنسيق سري بين السودان وإثيوبيا حول سد النهضة… هل تدير الخرطوم ظهرها للقاهرة؟
-
ولاية نهر النيل: النيران تلتهم أجزاء واسعة من سوق الدامر
-
خبير جيولوجي: سد سوداني مهدد بالانهيار خلال أيام
-
تصريحات إثيوبية عن سد النهضة تفتح أزمة جديدة مع مصر والسودان




