السودان: تحركات أمنية لمواجهة متهمين بتأجيج النزاعات القبلية
في أول تحرك رسمي له، عقد مجلس الأمن والدفاع برئاسة الفريق أول محمد حمدان دقلو اجتماعه الأول، واضعًا ملف مواجهة “جماعة الإخوان المسلمين” والحركة الإسلامية في مقدمة أولوياته الأمنية والسياسية للمرحلة المقبلة.
وأكد المجلس في بيان رسمي عقب الاجتماع استمرار العمل العسكري والسياسي لتحرير البلاد ممّا وصفها بـ “براثن جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية”، مشددًا على أنّ الهدف الأساسي هو إعادة تأسيس الدولة السودانية على أسس جديدة تتسم بالعدالة وتنهي نفوذ الجماعة.
وفي سياق رصده الميداني، كشف المجلس عن رصد تحركات مكثفة وخلايا تابعة للحركة الإسلامية تسعى لإشعال صراعات قبلية بين المجتمعات المحلية. ووجّه المجلس نداءً عاجلاً للمواطنين بضرورة الانتباه لما سمّاه “مخطط الحركة الإسلامية” الذي يستهدف بشكل مباشر تفكيك النسيج الاجتماعي السوداني، داعيًا إيّاهم لتفويت الفرصة على المتربصين بأمن واستقرار البلاد.
ولم تقتصر القرارات على الجانب العسكري؛ بل شملت توجيهات صارمة للأجهزة الأمنية بمتابعة ورصد كافة أشكال الاستقطاب التي تمارسها أجهزة الحركة الإسلامية وما يُعرف بـ “التنسيقيات”. واتهم المجلس هذه الواجهات بالسعي لزرع الفتن، وبث خطاب الكراهية والعنصرية، بالإضافة إلى تخريب الاقتصاد الوطني عبر حرق الأسواق واستهداف المنشآت.
وأتم المجلس حزمة قراراته بتأكيد الحسم القانوني والأمني ضد أيّ مظاهر تهدد المواطنين، معلنًا عدم التهاون في فرض هيبة الدولة وتأمين المسارات الإنسانية والزراعية ضد محاولات التخريب المستمرة.




