تحقيقات

ما سر رفض الإخوان لمبادرات السلام؟ سياسي سوداني يجيب


أكد رئيس “الحزب الاتحادي الموحد السوداني” القيادي في “تقدم”، محمد عصمت يحيى، أنّ إنهاء الحرب الدائرة في البلاد واستعادة المسار الديمقراطي يتطلبان بشكل حتمي تشكيل جبهة مدنية وعسكرية موحدة تعمل على اقتلاع نفوذ جماعة الإخوان المسلمين، مشدداً على أنّ الرهان على الضغوط الدولية والإقليمية لإجبار الجماعة وحلفائها على السلام يُعدّ رهاناً خاسراً.

وأوضح يحيى في تصريح صحفي لموقع “إرم” أنّ الحركة الإسلامية في السودان تمثل امتداداً لتنظيم دولي عابر للحدود يتعامل مع البلاد كـ “منصة قُطرية” مسيطر عليها بالكامل، ممّا يفسر تمسك الجماعة بالقتال واستمرارها في تعطيل ومماطلة كافة مبادارت السلام الإقليمية والدولية بدءاً من منصات جدة والمنامة وصولاً إلى جنيف وواشنطن.

وأشار القيادي السوداني إلى أنّ انقسام القوى المدنية والسياسية يخدم مخططات الإخوان لإعادة تثبيت أركان حكمهم بعد إطاحته في “ثورة ديسمبر” 2019، داعياً كافة القوى الوطنية والعسكرية إلى تجاوز الخطاب الإعلامي للتنظيم والتكتل لإنهاء نفوذه وتأسيس دولة علمانية ديمقراطية تقوم على المواطنة وبناء جيش مهني بعيد عن التسييس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى