تحت نفوذ الإخوان.. اتهامات بـ تجريف المؤسسة العسكرية وتأجيج حرب السودان

اتهم الكاتب والمحلل السياسي محمد الحسن أحمد قيادة الجيش السوداني بالارتهان الكامل لأجندة “الحركة الإسلامية“، وأكّد أنّ المؤسسة العسكرية قد تمّ تجريفها وتحويلها إلى مجرد “ميليشيا” تُستغل لخدمة أهداف التنظيم الإخواني وتغذية الصراع المسلح في البلاد.
-
تصاعد المطالب في السودان.. الحركة الإسلامية تحت طائلة التصنيف الإرهابي
-
الرئيس الأمريكي يدرج الإخوان والحركة الإسلامية في السودان ضمن قائمة الإرهاب
وأوضح الكاتب، في مقال نشره عبر “السودان نيوز”، أنّ النقطة الفاصلة في الانحدار الحالي جاءت عندما استغلت الحركة الإسلامية ضعف قيادات الجيش لإشعال الحرب عبر عناصرها المتنفذة داخل الأجهزة العسكرية والأمنية. مشيراً إلى أنّ شواهد واعترافات عديدة تؤكد تعمد إفشال ورفض كافة المبادرات والدعوات الإقليمية والدولية لوقف إطلاق النار والحل السلمي منذ بدايات الصراع، بما في ذلك منابر جدة وجيبوتي والمنامة وجنيف.
وأشار أحمد إلى أنّ الحركة الإسلامية لم تكتفِ باستغلال الجيش، بل تمادت في استيلاد الميليشيات المسلحة وفتح أحضان المؤسسة العسكرية لشتى الجماعات المتطرفة، لافتاً إلى أنّ استخبارات الجيش أصبحت تمارس دوراً ممنهجاً في “مأسسة تردي الأخلاق” وتمزيق النسيج الاجتماعي للمجتمع السوداني.
-
تورط ممنهج.. الحركة الإسلامية السودانية في قلب معادلة الفوضى والحرب
-
تحالف الضرورة أم عبء المرحلة؟ قراءة تحليلية في مأزق البرهان مع الحركة الإسلامية
واستدلّ الكاتب على هذا التردي بما وصفه بالتكريم والرعاية الرسمية التي تحظى بها الخطابات الهابطة والشرائح المتطرفة من قبل القيادة العسكرية واستخباراتها، مؤكداً أنّ ما يحدث داخل أروقة المؤسسة العسكرية لم يكن محض مصادفة، بل هو نهج ومخطط مدروس ترعاه استخبارات الحركة الإسلامية لضمان استمرار الحرب والسيطرة على مقدرات البلاد.
-
البرهان والحركة الإسلامية: تحالف الضرورة أم ورقة مؤقتة؟
-
كواليس اجتماع سري.. الحركة الإسلامية ترفع سقف المواجهة مع الرباعية
-
الإخوان والحركة الإسلامية.. مفاتيح فهم الخراب المستمر في السودان
-
الملف السري: كيف تضغط القاهرة لتصفية الحركة الإسلامية داخل المؤسسة العسكرية السودانية؟




