أحداث

كارثة في أم درمان: تحطم طائرة للجيش السوداني يسفر عن 46 قتيلاً


قالت مصادر طبية اليوم الأربعاء إن حصيلة تحطم طائرة تابعة للجيش السوداني في منطقة سكنية قرب قاعدة وادي سيدنا الجوية في أم درمان ارتفعت إلى 46 قتيلا بين عسكريين ومدنيين.

وذكرت المصادر أن سقوط الطائرة يرجع على الأرجح لأسباب فنية.

ومن بين القتلى اللواء بحر أحمد، وهو من أبرز القادة في قوات عبد الفتاح البرهان الذين قادوا العمليات العسكرية في الخرطوم.

وقال الجيش أمس الثلاثاء، في بيان إن عددا من العسكريين والمدنيين قتلوا في الحادث، لكنه لم يقدم مزيدا من التفاصيل.

وذكرت تقارير أن طائرة من طراز “أنتونوف” كانت تقل عددا من الضباط البارزين في الجيش السوداني، تحطمت بعد دقائق من إقلاعها من قاعدة “وادي سيدنا” في أم درمان.

كما أفادت تقارير محلية ونشطاء في السودان، الثلاثاء، بسقوط وتحطم طائرة حربية تابعة للجيش السوداني في مدينة “أم درمان” غرب العاصمة الخرطوم.

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصدر عسكري قوله إن “طائرة نقل تابعة للجيش السوداني تحطمت نتيجة خلل فني، ما أسفر عن مقتل عدد من الضباط الذين كانوا على متنها”.

وذكرت تقارير أن طائرة من طراز “أنتونوف” كانت تقل عدداً من الضباط البارزين في الجيش السوداني، تحطمت بعد دقائق من إقلاعها من قاعدة “وادي سيدنا” في أم درمان.

وأكد الجيش السوداني في وقت لاحق أن عددا من العسكريين والمدنيين قتلوا وأصيبوا بعد تحطم طائرة تابعة له أثناء إقلاعها من قاعدة وادي سيدنا الجوية.

وأضاف في بيان مقتضب “جرى إسعاف المصابين بينما تمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على الحريق بموقع تحطم الطائرة”.

ولم يوضح الجيش أسباب الحادث أو عدد القتلى على وجه الدقة.

 وتداول ناشطون وحسابات في السودان، مقاطع فيديو تظهر اشتعال النيران في حطام طائرة، وسط محاولات للسيطرة على الحريق.

جاء ذلك في وقت أشارت فيه مصادر سودانية إلى أن الطائرة سقطت فوق مناطق سكنية بأم درمان وأن هناك حديثاً عن مقتل 5 مدنيين. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى