أحداث

قتلى وجرحى في وسط دارفور بعد غارة مسيّرة للجيش


قال مجلس الصحوة الثوري السوداني يوم الخميس إن طائرة مسيّرة تابعة للجيش السوداني نفذت هجوماً في منطقة الفردوس بولاية وسط دارفور، ما أدى إلى مقتل القائد العام لقواته اللواء رمضان سالم أبو بكر ومستشار قائد قوات الدعم السريع حامد علي أبو بكر.

وأوضح المجلس في بيان صدر في الأول من يناير 2026 أن الهجوم استهدف دامرة الفردوس بست قذائف وسط وجود نساء وأطفال، مشيراً إلى أن القصف تسبب في مقتل أكثر من أربعين شخصاً ينتمون إلى أسرة واحدة.

وأشار البيان إلى أن المجلس، الذي انشق عن مجلس الصحوة المؤيد للقوات المسلحة بقيادة الشيخ موسى هلال، يقف حالياً إلى جانب قوات الدعم السريع منذ اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع  في عام 2023.

وأدان المجلس ما وصفه بالاستهداف المتكرر من قبل طيران الجيش للقرى والبوادي والدمر، داعياً المؤسسات الدولية والمنظمات الإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية وإدانة الهجمات والعمل على وقف استهداف المدنيين.

كما دعا سكان مستريحة وتيقي والفردوس إلى التحلي بالصبر وضبط النفس، مؤكداً ضرورة تفويت الفرصة على من وصفهم بدعاة الفتنة والمتربصين بوحدة المجتمعات المحلية.

ولم يصدر عن القوات المسلحة أي تعليق رسمي بشأن ما ورد في بيان مجلس الصحوة الثوري السوداني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى