أحداث

جدل سياسي حول تداعيات تصنيف الإخوان على المشهد السوداني


أكد حزب المؤتمر السوداني أنّ القرارات الدولية الأخيرة بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين ومنظوماتها “جماعات إرهابية”، تمثل خطوة فعلية لفتح الطريق أمام نجاح مبادرات حل الأزمة السودانية وإنهاء الحرب.

وفي تصريحات صحفية أوضح رئيس المجلس المركزي للحزب، القيادي بـ “تحالف صمود”، مستور أحمد، أنّ هذا التصنيف يسهم بشكل مباشر في تحييد دور الجماعة التي اتهمها بالمسؤولية عن اندلاع النزاع وعرقلة مساعي وقف إطلاق النار.

 وأشار إلى أنّ الخطوة تعكس تقييماً واقعياً لسلوك “الحركة الإسلامية” ودورها في زعزعة استقرار السودان والمنطقة عبر دعم مجموعات متطرفة.

وحذّر القيادي في “المؤتمر السوداني” من تداعيات إطالة أمد الحرب، مؤكداً أنّها تهدد وحدة البلاد وقد تدفع نحو سيناريوهات “تقسيم الأمر الواقع”. واتهم التيار الإسلامي بالسعي لتكريس هذا الانقسام للحفاظ على نفوذه السياسي، مشيراً إلى أنّ بعض المبادرات المطروحة، ومنها خارطة الطريق المقدمة من حكومة بورتسودان للأمم المتحدة، قد تصبّ في هذا الاتجاه الخطير.

وشدد “مستور أحمد” على أنّ المرحلة الحالية تتطلب توحيد القوى المدنية لمواجهة التعقيدات السياسية ومنع التدخلات الخارجية، وعلى الوصول إلى ثوابت جوهرية تهدف لتجريد الحرب من غطائها السياسي والاجتماعي والاقتصادي، محذراً من أنّ النزاعات الطويلة تؤدي للتفكك ما لم تُعالج أسبابها العميقة.

ويأتي هذا الموقف في ظل ضغوط دولية متزايدة على الجماعات المرتبطة بالنظام السابق، وسط مخاوف من تحول النزاع السوداني إلى صراع ممتد يهدد سلامة الدولة ووحدة أراضيها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى