جبريل إبراهيم يكشف موقفه من البرهان وحميدتي وفرص وقف إطلاق النار
قال وزير المالية السوداني ورئيس حركة العدل والمساواة، جبريل إبراهيم، إن رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان لم يوافق أصلاً على أي هدنة مقترحة. مؤكداً أن أي وقف لإطلاق النار لا يؤدي إلى سلام حقيقي لا معنى له. خاصة أن التجارب السابقة ساعدت قوات الدعم السريع على إعادة التموضع.
-
العقوبات الأمريكية على جبريل إبراهيم و”البراء بن مالك”: تحقيق في تشابك المال والسياسة والسلاح
-
عقوبات أمريكية تطال جبريل إبراهيم.. ضربة جديدة للقيادات المحسوبة على الإسلاميين في السودان
وفي مقابلة أجريت معه في العاصمة المصرية القاهرة. أوضح جبريل أن عملية إعادة الإعمار في السودان ستبدأ من الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والغاز وشبكات الصرف الصحي. إضافة إلى مشروعات البنية التحتية الكبرى من طرق ومطارات وموانئ وسكك حديدية. وأشار إلى أن هذه العملية ستتطلب مبالغ ضخمة، مع اعتماد الحكومة على نظام “البوت” (التشييد والتشغيل ثم التسليم) بالشراكة مع جهات استثمارية.
وبشأن اتفاقية جوبا، أكد أن المجلس التشريعي سيكون ساحة نقاش. لكل القوى السياسية والمدنية، مشدداً على أن مطالبة الحركة بالنسبة المقررة لها .أمر طبيعي ولا يعني السيطرة على المجلس. كما أوضح أن السودان يتطلع إلى مساهمة الشركات المصرية في مشروعات استراتيجية مثل طريق بورتسودان – أدري، وليس فقط في مشاريع صغيرة كتأهيل الكباري.
-
واشنطن تضرب قلب السلطة السودانية: جبريل إبراهيم و”البراء بن مالك” تحت المقصلة
-
وزارة الخزانة الأمريكية تستهدف جبريل إبراهيم و”فيلق البراء بن مالك”: أبعاد العقوبات ومعانيها السياسية
وعن الصراع في مستريحة، وصفه جبريل بأنه نزاع قبلي محدود في بعض المحليات. مستبعداً تحوله إلى اقتتال إثني، لكنه حذر من أن التمرد يسعى للسيطرة على أقاليم دارفور وربما التلويح بالانفصال. وأضاف أن دارفور ليست كلها تحت قبضة الدعم السريع، مؤكداً أن القتال مستمر في كردفان وأن الزحف يتجه غرباً، متوقعاً إعلان كردفان قريباً خالية من التمرد.
وفي ما يتعلق بتصريحات قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) في أوغندا، قال جبريل إنها لا تستحق التعليق، واصفاً الرجل بأنه في “وضع صعب”. كما شدد على أن أهالي دارفور لا يرغبون بوجود الدعم السريع بينهم. مشيراً إلى خروج السكان من المناطق التي دخلتها قواته.
وفي ختام حديثه، أكد أن تحديد سقف زمني لنهاية الحرب أمر غير ممكن من طرف واحد، قائلاً: “إما أن يقبل الدعم السريع بالاستسلام، أو نستمر حتى نجلي البلد من التمرد”.
-
مناوي يقبل عرض البرهان… وجبريل يلوّح بالمقاطعة ما لم يحصل على وزارتين
-
البرهان يراجع معادلة السلطة: رفض من جبريل وتجاوب من مناوي
-
جبريل ومناوي يُشعلان فتيل الانقسام في صفوف الجيش السوداني




