تهريب الوقود بين ليبيا والسودان.. تقرير أممي يفضح المسارات والمستفيدين
كشف تقرير لجنة خبراء الأمم المتحدة لعام 2026، الذي نشره الناشط الحقوقي الليبي حسام القماطي، عن مسارات تهريب واسعة للوقود في شرق وجنوب ليبيا وصولاً إلى السودان وشركات أجنبية، مشيراً إلى تورط مجموعات مسلحة في تحويل الحصص المخصصة للمؤسسات الوطنية قبل وصولها إلى المستهلكين.
-
تهريب الوقود بين ليبيا والسودان.. تقرير أممي يفضح المسارات والمستفيدين
-
السودان… طرفا الحرب يتقاتلان على مستودعات الأسلحة والوقود بالخرطوم
وأوضح التقرير أن عمليات التهريب تشمل نقاط عبور استراتيجية على الحدود، حيث يتم نقل الوقود عبر شاحنات وآليات كبيرة إلى السودان، ما يساهم في ارتفاع الأسعار وزعزعة الاستقرار الاقتصادي في ليبيا. وأضاف التقرير أن بعض الشركات الأجنبية متورطة بشكل مباشر أو غير مباشر في شراء الوقود المهرب، ما يعقد جهود الرقابة والمساءلة.
وأشار التقرير إلى أن المجموعات المسلحة تعمل على الاستفادة من الحصص الحكومية المخصصة لتأمين الوقود للمواطنين، ما يزيد من حجم السوق السوداء ويضر بالمؤسسات الرسمية. وحذّر الخبراء من أن استمرار هذا النشاط غير القانوني قد يؤدي إلى تصاعد التوترات الأمنية وتهديد الاستقرار الإقليمي.
-
تمدد الصراع.. تأثير حرب إيران على السودان والبحر الأحمر
-
سوق نيالا تحت القصف.. غارات مسيّرة متواصلة تدمر البنية التجارية
كما شدّد التقرير على ضرورة تعزيز الرقابة على الحدود، ومتابعة مسار الوقود من الإنتاج إلى التوزيع، إلى جانب ملاحقة الشركات والأفراد المتورطين في هذه العمليات، لضمان حماية الاقتصاد الوطني ومنع الاستغلال غير المشروع للموارد.
وأكد الناشط الليبي حسام القماطي أن نشر هذا التقرير يهدف إلى تسليط الضوء على الأبعاد القانونية والأخلاقية لتهريب الوقود، ودفع المجتمع الدولي إلى التحرك للحد من هذه الظاهرة التي تهدد الأمن الغذائي والطاقة في المنطقة.
-
تقرير أممي مخيف: السودان يقترب من الانهيار الصحي الشامل
-
كيف عادت معسكرات التدريب السرية إلى قلب الخرطوم؟




