تصاعد حوادث النهب والخطف على طرق جنوب دارفور
اختُطف تاجر من بلدة مرشينج بولاية جنوب دارفور اول امس على يد مجموعة مسلّحة مجهولة، وفق ما أفاد به سكان محليون.
وقال أقرباء التاجر إن المسلحين دخلوا متجره في سوق مرشينج واعتدوا عليه قبل نقله إلى مركبة كانوا يستقلونها، ثم غادروا المنطقة باتجاه غير معلوم.
وذكر أحد أفراد الأسرة أن المهاجمين كانوا يرتدون زيًا مشابهًا لزي قوات الدعم السريع، مشيرًا إلى أن المجموعة حاولت إطلاق النار على أشخاص تدخلوا أثناء الحادث.
وقال قيادي أهلي في المنطقة إن حوادث الاختطاف ازدادت خلال الأسابيع الماضية، لافتًا إلى غياب أي إجراءات من السلطات القائمة للحد من هذه العمليات.
وأضاف أن الطرق الرابطة بين نيالا ومرشينج، إلى جانب مناطق أخرى، تشهد انتشارًا لعمليات نهب مسلح تنفذها مجموعات تستقل سيارات قتالية ودراجات نارية.
وأشار إلى أن السكان يعيشون في حالة من القلق المستمر، وأن مطالباتهم المتكررة بتعزيز الأمن لم تُقابل بأي استجابة.
وفي حادثة منفصلة الأسبوع الماضي، حاول مسلحون اختطاف تاجر آخر في حي شم النسيم قبل أن يتدخل الأهالي ويمنعوهم من ذلك.
وتشهد مناطق واسعة من دارفور وكردفان الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع ارتفاعًا في عمليات الخطف وطلب الفدية، ما يزيد من حالة عدم الاستقرار في الإقليم.




