بعد قرار واشنطن.. حمدوك يطالب بخطوات حاسمة ضد التطرف في السودان
أعرب رئيس الوزراء السوداني السابق ورئيس تحالف “صمود” عبد الله حمدوك عن تأييده لقرار الولايات المتحدة تصنيف الحركة الإسلامية السودانية تنظيماً إرهابياً، وفق بيان صدر عن التحالف الثلاثاء. وقال إن الخطوة قد تسهم في إنهاء النزاع الدائر في البلاد.
وأوضح حمدوك أن القرار يمثل، من وجهة نظره، فرصة للحد من مظاهر التطرف وتهيئة الظروف لبناء نظام سياسي مدني. وذكر أن التحالف يرى في التصنيف استجابة لمطالب قوى الثورة التي دعت إلى محاسبة الجماعة.
وقال تحالف “صمود” في بيانه إن القرار الأميركي جاء بعد سنوات من الانتهاكات التي نسبت إلى الحركة الإسلامية، مشيراً إلى أن استمرار نشاطها من دون محاسبة قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الأمنية والسياسية في السودان.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت تصنيف جماعة الإخوان المسلمين في السودان ككيان إرهابي عالمي يخضع لإجراءات خاصة، على أن تُدرج رسمياً كمنظمة إرهابية أجنبية اعتباراً من 16 مارس 2026. وقالت الوزارة إن الجماعة استخدمت العنف ضد المدنيين بهدف التأثير على مسار النزاع.
ووفق بيان الخارجية الأميركية، تلقى مقاتلون من الجماعة تدريباً ودعماً من الحرس الثوري الإيراني، ونُسبت إليهم عمليات قتل جماعي. وكانت واشنطن قد صنفت في سبتمبر 2025 كتيبة البراء بن مالك، التابعة للجماعة، بموجب أمر تنفيذي لدورها في الحرب.
واتهمت الخارجية الأميركية إيران بتمويل وتوجيه أنشطة مرتبطة بالجماعة، ووصفتها بأنها من أبرز الجهات الداعمة للإرهاب عالمياً. وقالت إن الولايات المتحدة ستواصل استخدام أدواتها القانونية لحرمان الجماعة وحلفائها من الموارد التي تمكّنهم من تنفيذ أعمال عنف.




