أحداث

“الضعين” تشهد ترحيبًا حارًا بتشكيل حكومة السلام السودانية


شهدت مدينة الضعين، في شرق دارفور، الثلاثاء، خروج حشود شعبية واسعة ترحيباً وتأييداً بتشكيل حكومة السلام السودانية التي من المتوقع أن تُعلن، خلال الأيام المقبلة، من قبل قوى سودانية معارضة للجيش.

وعبرت الحشود التي تجمعت في ساحة داخل المدينة عن فرحتها بتوقيع “الميثاق التأسيسي” للدولة السودانية من قبل عدد من القوى السياسية، بما في ذلك قوات الدعم السريع والحركة الشعبية والجبهة الثورية.

ورفعت الحشود لافتات تحمل صور قادة القوى التي وقعت على الميثاق السياسي في نيروبي، مرددة هتافات: “حرية سلام وعدالة، والثورة خيار الشعب”.

وخاطب الحشد عدداً من القيادات السياسية والمجتمعية، بينهم محمود موسى مادبو، ناظر قبيلة الرزيقات في إقليم دارفور، حيث عبر عن تأييده للميثاق التأسيسي، وأكد أن الجميع في انتظار تشكيل الحكومة في أقرب وقت.

86f58eab-05b4-4d60-a3d5-0e1d34d260b0

وأشاد مادبو بموقف قائد الحركة الشعبية عبد العزيز الحلو الذي انضم إلى مشروع حكومة السلام، ووقع على الميثاق التأسيسي.

473f7811-606e-424e-aca4-23805dc52c3b
6ddae6d7-086e-485e-805d-70f96cf191fd

وكانت قوى سودانية تضم قوات الدعم السريع، والحركة الشعبية برئاسة عبد العزيز الحلو، والجبهة الثورية، إلى جانب أحزاب سياسية، على رأسها حزب الأمة القومي، قد وقعت، الأحد الماضي، على الميثاق التأسيسي للدولة السودانية.

وأعلن تحالف السودان التأسيسي تأجيل إعلان الدستور الممهد لتشكيل الحكومة لمزيد من التشاور مع الشركاء ومراجعة النصوص، بعدما كان من المقرر الإعلان عنه، يوم الاثنين، في العاصمة الكينية نيروبي.

وتتمثل مهام الحكومة، وفقاً لبنود الميثاق، في إنهاء الحرب، وتحقيق السلام، وحماية المدنيين، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، واستعادة المسار الديمقراطي.

وأكد الموقعون على الميثاق العمل على إنهاء الحروب من خلال معالجة جذور المشكلة السودانية، وتأسيس دولة سودانية جديدة على أسس عادلة ومستدامة، مع عقد اجتماع يُبنى عليه الدستور القائم على الحرية والعدالة، والمساواة، والسلام المستدام.

كما نص الميثاق على حظر تأسيس أي حزب أو تنظيم سياسي على أساس ديني أو عنصري، وأكد على حل وتفكيك حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية ومنظماتهما ومصادرة ممتلكاتها لصالح وزارة المالية والاقتصاد الوطني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى