أحداث

اتهامات بتصفية حسابات سياسية تطال نشطاء ثورة ديسمبر


أدان المرصد السوداني الوطني لحقوق الإنسان حملات الاعتقال التعسفي والاحتجاز القسري الممنهجة التي تشنها الأجهزة الأمنية في بورتسودان وعدة ولايات أخرى، مؤكداً أنّ هذه الاستهدافات تطال النشطاء المدنيين وأعضاء لجان المقاومة على خلفية مشاركتهم السلمية في إحياء ذكرى ثورة كانون الأول (ديسمبر) المجيدة.

وأوضح المرصد في بيان له نشره موقع (إسكاي سودان) أنّ هذه التحركات الأمنية تعكس تحولاً خطيراً، حيث باتت أجهزة الجيش وميليشيات الإخوان المسلمين تتحرك بشكل مباشر ضد مبادئ الثورة التي أسقطت نظام الحركة الإسلامية، مشدداً على أنّ الملاحقات الأمنية الحالية تتم بدوافع انتقامية منسوبة إلى عناصر النظام السابق (الإخوان) بهدف تصفية الحسابات مع القوى الثورية.

ورصد البيان حالات صارخة للانتهاكات، من بينها اعتقال شخصين في مدينة دنقلا، وتعرّضهم لمحاكمات جائرة تفتقر للعدالة، وشهدت مدينة القضارف اعتقال أعضاء لجان المقاومة منذ منتصف كانون الثاني (يناير) الجاري، وفي مدينة الأبيض تواصلت حملات الإخفاء القسري التي طالت سودانيين، وهو ما اعتبره المرصد محاولة بائسة لإسكات الأصوات المطالبة بالمدنية والعدالة، وهي القيم نفسها التي ثار ضدها تنظيم الإخوان.

وفي تطور مأساوي، كشف المرصد عن إصدار محكمة جنايات ود مدني حكماً بالسجن المؤبد بحق ناشط  معتقل منذ ستة أشهر، رغم تدهور حالته الصحية ومعاناته من فشل كلوي يتطلب غسيلاً منتظماً، حيث يُحرم من العلاج في انتهاك صارخ للحق في الحياة، وأكد المرصد في ختام بيانه أنّ استمرار هذه السياسة القمعية التي تقودها سلطات بورتسودان والميليشيات المتحالفة معها يمثل ردة كاملة عن مكتسبات ثورة (ديسمبر) وتصعيداً خطيراً لسياسات القمع والتضييق الأمني ضد كل من يمثل روح الثورة السودانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى