إخوان السودان في مرمى اتهامات القوى المدنية بتأجيج النزاع
جدد تحالف “صمود” المدني اتهاماته المباشرة للواجهات السياسية والتنظيمية التابعة للنظام السابق وعلى رأسها حزب المؤتمر الوطني و”الحركة الإسلامية” ـ الذراع السياسية للإخوان المسلمين في السودان ـ بإشعال الحرب الجارية وتأجيجها، والعمل الممنهج على إفشال كافة المبادرات الإقليمية والدولية الساعية للحل السلمي.
وأكد القيادي بالتحالف، خالد عمر يوسف، أنّ ما يكابده الشعب السوداني اليوم من قتل وتشريد ومجاعة وانهيار كامل للخدمات وتفشٍ للفساد هو “نتيجة مباشرة” لإصرار هذه القوى على استمرار الخيار العسكري، مشدداً على أنّ إنهاء المعاناة الإنسانية لن يتأتى إلا بوقف إطلاق النار الفوري واللجوء إلى الحلول التفاوضية.
وأوضح يوسف أنّ الساحة السودانية تشهد انقساماً حاداً بين تيار يراهن على الحسم العسكري، وآخر مدني يؤمن بغياب أيّ حل عسكري للأزمة، لافتاً إلى أنّ تحالف “صمود” يعتزم تصعيد جهوده السياسية والجماهيرية والدبلوماسية لعزل “قوى الحرب” وزيادة كلفة استمرار القتال.
وأشار القيادي المدني إلى أنّ الضغوط المتزايدة بدأت تؤتي أكلها من خلال اتساع قاعدة المطالبين بالسلام وتنامي الوعي الدولي بطبيعة الطرف المعرقل للحل، وهو ما يفسر ـ بحسب قوله ـ حالة الهستيريا والتصعيد الإعلامي والسياسي التي تنتهجها القيادات الإخوانية للحفاظ على مصالحها الضيقة على حساب دماء السودانيين واستقرار بلادهم.




