فوضى السلاح تمتد غربًا: سقوط ضحايا في تصعيد حدودي جديد
لقى 7 جنود تشاديين مصرعهم خلال اشتباك مع مجموعة مسلّحة عبرت الحدود من جهة السودان، وفق ما أعلنته الحكومة التشادية.
وقال المتحدث باسم الحكومة، قاسم شريف، إن قوات الدفاع والأمن واجهت مجموعة مسلّحة توغلت داخل الأراضي التشادية، موضحاً أن القوات طلبت من المجموعة الانسحاب قبل اندلاع القتال.
وأضاف شريف أن الاشتباك أسفر عن مقتل الجنود التشاديين، مشيراً إلى أن التوغل جاء من طرف مرتبط بالنزاع الدائر في السودان منذ ما يقارب 3 أعوام.
وفي تصريح نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، اتهم مسؤول حكومي تشادي عناصر من قوات الدعم السريع بالمسؤولية عن التوغل الحدودي.
ويأتي هذا الحادث بعد مقتل 2 من الجنود التشاديين في 26 ديسمبر الماضي في هجوم بطائرة مسيّرة على الحدود، نُسب في ذلك الوقت إلى قوات الدعم السريع.
ودعت الحكومة التشادية جميع أطراف النزاع السوداني إلى وقف أي خرق للحدود، مؤكدة تمسكها بالحياد، ومشددة على أن استهداف القوات التشادية أو المدنيين أمر غير مقبول.
وفي سياق متصل، أدانت الإمارات الهجوم في منشور على منصة “إكس” صباح الجمعة من دون الإشارة إلى الجهة المسؤولة.
وتبادلت الخرطوم ونجامينا في فترات سابقة اتهامات بشأن دعم قوات الدعم السريع، وهي اتهامات تنفيها تشاد.
وتشهد المناطق المحاذية للحدود التشادية توتراً متكرراً، خصوصاً بعد سيطرة قوات الدعم السريع في أواخر أكتوبر على مدينة الفاشر، آخر مركز حضري كبير في دارفور كان تحت سيطرة الجيش السوداني.




