السلطات السودانية تشن حملة اعتقالات واسعة في غرب البلاد
أفاد سكان محليون بأن الجيش نفذت حملة اعتقالات في محلية بليل بولاية جنوب دارفور شملت موظفين ومعلمين وشخصيات سياسية من المجتمع المحلي.
الاعتقالات في بليل
وتقع محلية بليل على بعد 12 كيلومتراً شرق مدينة نيالا. ووفقاً لمصادر محلية متطابقة، اعتقلت قوات الدعم السريع ثمانية أشخاص خلال الأسبوع الماضي ونقلتهم إلى سجن دقريس غرب نيالا.
وقالت المصادر إن الاعتقالات استهدفت أفراداً يُعتقد أنهم غير موالين لقوات الدعم السريع، مشيرة إلى أن الخطوة جاءت في سياق محاولات للضغط عليهم للانضمام إلى القوة.
وتضمنت قائمة المعتقلين عثمان محمد زكريا، وهو معلم في مدارس المحلية، والحاج آدم محمد، رئيس حزب المؤتمر السوداني، إضافة إلى عبدالعظيم صالح يحيى، والأمين زروق، وهو معلم، وآدم عثمان، ومحمد عبدالله حسن، وآدم عثمان. وأوضحت المصادر أنه تم الإفراج عن أربعة منهم لاحقاً.
سياق أوسع
وكان الجيش قد نفذ قبل أيام حملة اعتقالات في محلية تلس استهدفت تجاراً ومعلمين بتهم تتعلق بالتعاون مع سلطات بورتسودان، وتم نقلهم أيضاً إلى سجن دقريس.
اعتقالات في ود بندة
وفي ولاية غرب كردفان، قالت مصادر إن الجيش اعتقل ثلاثة معلمين في محلية ود بندة بتهمة رفض قرار إعادة فتح المدارس والتحريض على عدم استئناف العملية التعليمية.
وكان الجيش قد أعلن في الأسبوع الأخير من العام الماضي إعادة فتح المدارس في ود بندة، وأبلغت المعلمين بضرورة مباشرة العمل، محذرة من اتخاذ إجراءات ضد من يرفض الالتزام.
وذكرت المصادر أن المعلمين الثلاثة استُدعوا بعد اتهامهم برفض التدريس وتحريض زملائهم، مشيرة إلى أنهم تلقوا تهديدات بالإبعاد عن المنطقة إذا لم يستجيبوا لقرار العودة إلى المدارس.




