تحقيقات

ملاحقات جديدة لرموز النظام السابق.. هل يغيّر البرهان موقفه من الإخوان؟


في تطور سياسي لافت يفتح الباب أمام تساؤلات جوهرية حول التحولات في المشهد السوداني، أعلنت اللجنة السودانية لتفكيك تمكين نظام الإخوان “الإرهابي” استئناف أعمالها رسمياً لملاحقة قيادات التنظيم وواجهاته المالية والسياسية، وفق ما نقلت صحيفة (الاتحاد).

يأتي هذا القرار بالتزامن مع دخول التصنيف الأمريكي للتنظيم جماعة إرهابية حيز التنفيذ، وهو ما يثير تكهنات حول مدى رفع الغطاء عن المجموعات المرتبطة بالنظام السابق.

وأوضحت اللجنة، التي جُمّد نشاطها عقب قرارات قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في تشرين الأول (أكتوبر) 2021، أنّ استئناف العمل جاء بقرار من قيادتها لتتبع الأصول المالية وتفكيك بنية نظام “المؤتمر الوطني” المعزول.

 وأكدت اللجنة امتلاكها قاعدة بيانات متكاملة وقوائم بأسماء القيادات والشركات التابعة للتنظيم في مختلف الولايات والمحليات.

هذا، ويربط مراقبون توقيت هذه العودة بالضغوط الدولية المتزايدة، حيث تزامن الإعلان مع بدء سريان قرار الولايات المتحدة بتصنيف التنظيم جماعة إرهابية، وتوقعات بصدور مذكرات توقيف دولية وقوائم عقوبات موسعة من وزارة الخزانة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، هذا إلى جانب الحراك القانوني والمدني الواسع لحشد الدعم الدولي لوقف أنشطة شبكات الإخوان العابرة للحدود.

ووجهت اللجنة اتهامات مباشرة لعناصر النظام السابق بالوقوف وراء الحرب الدائرة في السودان منذ عام 2023، معتبرة أنّ الصراع الحالي يمثل محاولة للعودة إلى السلطة. 

وشددت اللجنة على أنّ استقرار البلاد “مرهون بإزالة تمكين النظام السابق بشكل كامل” واسترداد موارد الدولة المنهوبة، بما في ذلك العقارات والمنشآت التجارية والزراعية التي كانت اللجنة قد بدأت في استردادها قبل عام 2021.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى