قوى سودانية تطالب أمريكا بإدراج الإخوان على قوائم الإرهاب
تصاعدت حدة المطالبات السياسية والحقوقية السودانية الموجهة للإدارة الأمريكية بضرورة إدراج “الحركة الإسلامية” و”حزب المؤتمر الوطني” في السودان ضمن قوائم الإرهاب الدولي، أسوة بالقرار الأخير الذي استهدف فروع جماعة الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان.
ووصف عدد من القيادات في تحالف الثورة (صمود) القرار الأمريكي الأخير بأنّه “خطوة جادة” يجب أن تتبعها مرحلة ثانية تشمل السودان، وفق ما نقلت إذاعة (دبنقا).
وأكد القيادي في التحالف المهندس خالد عمر يوسف أنّ الجماعة في السودان هي “الأخطر” في المنطقة، مبرراً ذلك بأنّ الحركة الإسلامية هي الفرع الوحيد للإخوان الذي تسلط على الحكم ثلاثة عقود، مسخراً موارد البلاد لنشر مشروع إرهابي عابر للحدود.
وحمّل يوسف الجماعة مسؤولية إشعال حرب 15 نيسان (أبريل) 2023 الحالية، والوقوف حجر عثرة أمام جهود السلام، في حين تسببت أفعالها سابقاً في إدراج السودان ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب.
من جانبه، شدد عضو مجلس السيادة السابق محمد الفكي سليمان على أنّ تجربة الإسلاميين في السودان هي الأكثر دموية، فقد نقلوا الصراع إلى صبغة دينية لأول مرة، وهو ما أدى إلى انقسام البلاد.
بدوره أشار نائب رئيس حركة جيش تحرير السودان عبد الله حران إلى أنّ الحركة الإسلامية مسؤولة عن مقتل ما يقارب (2) مليون سوداني في دارفور وكردفان، مؤكداً أنّ تصنيفهم جماعة إرهابية “استحقاق وطني” يستند إلى حقائق وأدلة دامغة على الأرض.
وتعكس هذه المطالبات شبه إجماع في الرؤى السياسية السودانية، بأنّ تصنيف الإخوان تنظيماً إرهابياً “ضرورة دولية” لوقف الحرب وتحقيق العدالة في السودان.




