أحداث

غرب السودان تحت النار.. غارات جوية تُسقط عشرات الضحايا من بينهم ذوو حميدتي


تسلّط الأنباء الواردة من شمال دارفور الضوء على تصاعد الهجمات الجوية واتساع نطاق الخسائر بين المدنيين.

وتفصيلا كشفت قوات الدعم السريع إن الجيش نفذ السبت قصفاً بطائرة مسيرة استهدف بلدتين في ولاية شمال دارفور، ما أدى إلى مقتل أكثر من 64 مدنياً وتدمير مستشفى الزرق وإحراق سوق غرير.

وتتعرض منطقة الزرق، التي تعد موطناً لأسرة قائد قوات الدعم السريع ويتخذها والده مقراً له، لهجمات جوية متكررة منذ فترة. وأوضحت قوات الدعم السريع في بيان أن القصف أصاب المستشفى الوحيد الذي يقدم الخدمات الصحية لسكان المنطقة، مما أدى إلى توقفه عن العمل وسقوط ضحايا من المدنيين، بينهم أفراد من الطواقم الطبية.

وأضاف البيان أن الهجوم امتد إلى سوق غرير خلال ساعات الازدحام، وأسفر عن مقتل عدد كبير من المدنيين، بينهم نساء وأطفال. وأشارت القوات إلى أن القصف تسبب في احتراق السوق بالكامل، وأن عمليات حصر الضحايا والأضرار ما تزال جارية بسبب حجم الخسائر التي لحقت بمصادر رزق السكان.

وطالبت قوات الدعم السريع المجتمع الدولي والمنظمات المختصة باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين وفتح تحقيق دولي مستقل في الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها، محذرة من تدهور الوضع الإنساني في الإقليم مع استمرار استهداف المنشآت المدنية والخدمية.

وقالت مصادر لدارفور24 إن القصف الذي استهدف سوق غرير أدى إلى مقتل اثنين من أقارب قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، وهما موسى صالح دقلو وابنه عوض موسى صالح دقلو، كما لقي الزعيم الأهلي بشير برمة بركة الله مصرعه في الهجوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى