رفع اسمين سودانيين من قوائم العقوبات الأميركية
في خطوة تأتي ضمن مراجعة واسعة لبرامج العقوبات، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية حذف اسمي الدكتور خليل إبراهيم، أول رئيس لحركة العدل والمساواة، ورجل الأعمال آدم يعقوب شريف من قوائم العقوبات، بعد التأكد من وفاتهما منذ أكثر من خمسة عشر عامًا.
وأوضحت الوزارة أن القرار جاء عقب تحديث السجلات الرسمية، مشيرة إلى أن خليل إبراهيم قُتل في إقليم دارفور عام 2011 إثر غارة جوية استهدفت موكبه، بينما توفي آدم يعقوب شريف في تشاد عام 2012 في ظروف وصفتها المصادر بالغامضة.
ويأتي هذا الإجراء ضمن المرحلة الثانية من مراجعة شاملة لبرامج العقوبات الأمريكية، أطلقها وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في مايو الماضي، بعدما شهدت المرحلة الأولى إزالة 76 اسمًا وكيانًا من القوائم.
وشملت أحدث المراجعات حذف 84 فردًا وكيانًا، بينهم 36 شخصًا متوفى، و33 كيانًا عراقيًا أُدرجت على قوائم العقوبات خلال عامي 1991 و1992، إضافة إلى سبعة إدراجات مرتبطة بتهريب المخدرات في كولومبيا، وثمانية إدراجات لكبار تجار المخدرات عقب تفكيك شبكاتهم، إلى جانب تحديث بيانات 22 فردًا وكيانًا آخرين.
وأكد مسؤول في وزارة الخزانة الأمريكية أن هذه المراجعات تستهدف الحفاظ على فعالية برامج العقوبات وتركيزها على الأهداف ذات الصلة، عبر إزالة الإدراجات التي لم تعد تحقق الغرض منها، لافتًا إلى أن الوزارة أدرجت أكثر من ثلاثة آلاف اسم خلال عام 2024، مقارنة بنحو 880 اسمًا فقط في عام 2017.
وأضاف المسؤول أن جميع قرارات الشطب خضعت لمراجعات مشتركة مع جهات حكومية أمريكية أخرى، لضمان توافقها مع متطلبات السياسة الخارجية والأمن القومي، مع التأكيد على احتفاظ الوزارة بحق إعادة إدراج أي اسم في المستقبل إذا استدعت الظروف ذلك.




