تقرير دولي: هل يخوض الإخوان في السودان معركة المصير؟
-
السودان على مفترق الطرق: الضباط الإخوان بين السياسة والسلطة
-
الإخوان خارج المظلّة الدولية.. دلالات الحظر الغربي في المشهد السوداني
وأوضح التحليل أنّ الحرب الدائرة ليست مجرد نزاع عسكري بين جنرالين، بل هي “حلقة جديدة” في مسار إخواني يسعى لإعادة تثبيت نفوذ التنظيم داخل مؤسسات الدولة. مشيراً إلى أنّ العلاقة بين البرهان والإخوان تجاوزت التحالف التكتيكي لتصل إلى “الاندماج البنيوي”، حيث يوفر التنظيم غطاءً إيديولوجياً وقاعدة تعبئة شعبية للجيش، مقابل استعادة تموضعهم الأمني والسياسي.
وكشف التحليل الدور “التخريبي” لمنصات الإخوان الإعلامية وأذرعهم الحزبية في إطالة أمد الصراع عبر تصوير الحرب كمعركة وجودية. والرفض المنهجي لأيّ دعوات لوقف إطلاق النار، وشيطنة القوى المدنية، واتهام الوسطاء الدوليين والقوى الديمقراطية بالعمالة لأجندات خارجية. بالإضافة إلى إعاقة التحول المدني، وربط استقرار النظام الحالي ببقاء نفوذ الإخوان. ممّا يجعل تفكيك هذه البنية شرطاً مستحيلاً للتنفيذ من قبل القيادة العسكرية الحالية.
-
صراع نفوذ داخل الجيش السوداني.. الإخوان يدفعون نحو إزاحة قيادات بارزة
-
من التفاهم إلى الشراكة.. تسريبات عن تحالف متقدم بين البرهان و«الإخوان»
وحذرت المجلة من أنّ السودان يعيد إنتاج حقبة التسعينيات المظلمة. حين تحول تحت حكم الإخوان إلى منصة للتنظيمات الإرهابية.
ولفت التقرير إلى أنّ أحد أخطر مفاتيح عودة الإخوان هو التعاون مع إيران. حيث تستفيد طهران من موقع السودان الجغرافي لتوسيع نفوذها، بينما يحصل الإخوان والجيش على السلاح والموارد اللازمة لاستمرار الحرب، وهو ما يفسر تعثر المبادرات الدبلوماسية الدولية.




