أحداث

تعهّد رسمي باستعادة حقوق الناقل الوطني


وقف وزير النقل، سيف النصر التيجاني هارون ورئيس اللجنة المفوضة مرتضي حسن جمعة لمراجعة أصول ومو سودانير ميدانياً اليوم على أوضاع مستودعات وهناقر شركة الخطوط الجوية السودانية (سودانير) بمطار الخرطوم، وذلك خلال جولة تفقدية شملت عدداً من المنشآت الحيوية، بحضور رئيس وأعضاء اللجنة المفوضة لحصر وتأهيل مستودعات وهناقر الشركة، والوفد المرافق.

وشملت الجولة التفقدية مستودعات الشحن الجوي الصادر والوارد، والمباني الإدارية التابعة لقطاع الشحن والخدمات الأرضية، وهناقر الهندسة والصيانة، وهناقر ومرافق المعدات الأرضية، إضافة إلى مرافق الترحيلات والتموين الجوي (الكيترنج).

واطّلع الوزير على الأوضاع الفنية والإنشائية لهذه المنشآت، ومستوى الجاهزية والتأهيل المطلوب لمواكبة متطلبات التشغيل الآمن، والالتزام باشتراطات الطيران المدني والمعايير المعتمدة كما ثمّن الدور الريادي والتاريخي للناقل الوطني “سودانير” بوصفها أحد الرموز السيادية والاقتصادية للدولة، مؤكداً ضرورة دعمها وتمكينها من استعادة مكانتها الطبيعية إقليمياً ودولياً.

وأكد وزير النقل في تصريح ل(سونا) عقب الزيارة أن إعادة تأهيل المباني والمنشآت الخدمية والهناقر والمستودعات تمثل أحد المتطلبات الأساسية لترخيص المطارات واستمرارية التشغيل وفق المعايير الدولية، مشدداً على أن هذه الخطوة تشكل جزءاً أصيلاً من مشروع إعادة إعمار وتأهيل شركة الخطوط الجوية السودانية.

وفي ذات السياق، تعهد سيادته بالعمل على استرداد كافة حقوق الناقل الوطني، ومتابعة إجازة قانون الناقل الوطني، بصفته عضواً في اللجنة العليا لتأهيل وإعادة تعمير سودانير، موجهاً بتزويده بكافة المطلوبات الفنية والإدارية والمالية والتشريعية اللازمة للشروع في التنفيذ في أقرب وقت.

يُذكر أن اللجنة المفوضة لحصر وتأهيل مستودعات وهناقر سودانير قد تم تشكيلها بقرار من المدير العام للشركة، كابتن مازن عوض بهدف حصر الأصول والمنشآت، وتقييم حالتها الراهنة، ورفع تقرير شامل تمهيداً لرفعه إلى رئاسة مجلس الوزراء، ووزارة النقل، ووزارة المالية بصفتها رئيس مجلس إدارة الشركة.

وأكدت اللجنة أن الجولة التفقدية مثّلت خطوة عملية مهمة في مسار التقييم الميداني، وأسهمت في توحيد الرؤية حول ضرورة الإسراع في تنفيذ برامج التأهيل والصيانة وإعادة الإعمار، بما يضمن استعادة جاهزية مرافق سودانير التشغيلية وفق المعايير الوطنية والدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى