تحقيقات

مؤامرة للإخوان.. الحركة الشعبية لتحرير السودان تكشف تفاصيل جديدة


نفت الحركة الشعبية لتحرير السودان صحة تصريحات نُسبت إلى سكرتيرها العام، القائد عمار أمون دلدوم، مؤكدة أنّ “الحركة الإسلامية” (جماعة الإخوان) تقف خلف حملة ممنهجة لتزييف الوعي ونشر أخبار مضللة.

واتهمت الحركة بوضوح ما وصفتها بـ “كتائب الإخوان الإلكترونية” بإعادة تدوير مقاطع فيديو وتصريحات تعود إلى عام 2024 وإخراجها من سياقها الزمني.

وأوضحت الحركة أنّ هذا التزييف محاولة لصرف الأنظار عن الانتصارات التي حققها “الجيش الشعبي” ضد “ميليشيات الحركة الإسلامية” في منطقة الفونج الجديدة، والسعي لضرب وحدة “تحالف السودان التأسيسي” الذي تشكل في عام 2025 وبناء جدار من اللبس حول مواقف الحركة الوطنية.

وشددت الحركة في بيانها على أنّ صراعها المسلح الذي يمتد إلى أكثر من 40 عاماً موجّه بالأساس ضد “جيش المستعمر والحركة الإسلامية”، واصفة نظامهم بـ “قبضة الإرهابيين”. 

وأكدت الحركة أنّها ما تزال ملتزمة بمشروع “السودان الجديد” القائم على المواطنة والحرية، بعيداً عن إيديولوجيات الإقصاء والفتنة التي تنتهجها الجماعة.

وأكد البيان أنّ محاولات “الإخوان” لخلط الأوراق لن تثني الحركة وجيشها عن المضي قُدماً ضمن “تحالف السودان التأسيسي”، باعتباره الكتلة التاريخية الساعية لتحرير الدولة السودانية من موروثات النظام الإرهابي القديم وتجسيد تطلعات الشعوب السودانية في العدالة والمساواة. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى