أحداث

جرجيرة تحت النار.. كل طرف يعلن انتصاره في المعارك الدائرة


تظهر البيانات المتبادلة بين الأطراف المتحاربة في شمال دارفور حجم التباين في رواية ما جرى ميدانيًا في منطقة جرجيرة خلال اليومين الماضيين.

حيث ذكرت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح وقوات الدعم السريع، في بيانين منفصلين يومي السبت والأحد، إن كل طرف حقق تقدماً عسكرياً في المنطقة التي شهدت معارك عنيفة للسيطرة عليها، في وقت لا تتوفر فيه اتصالات تتيح الوصول إلى مصادر مستقلة للتحقق من صحة هذه الادعاءات.

وقالت قوات الدعم السريع في بيان السبت إن قوات تأسيس انتزعت السيطرة على جرجيرة بعد مواجهات وصفتها بالشرسة، وأعلنت مقتل أكثر من 370 من القوات التي وصفتها بالفلول وجيش الحركة الإسلامية، إضافة إلى الاستيلاء على كميات كبيرة من العتاد العسكري وعشرات المركبات القتالية.

وفي المقابل، ذكرت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح في بيان الأحد أن القوات المسلحة، مدعومة بالقوة المشتركة والمقاومة الشعبية في المحور الشمالي الغربي، صدت هجوماً واسعاً شنته قوات الدعم السريع على جرجيرة ومحيطها يوم السبت.

وقال الناطق باسم القوة المشتركة، الرائد متوكل علي وكيل أبوجا، إن القوات أحبطت الهجوم بالكامل وألحقت خسائر كبيرة بقوات الدعم السريع في الأرواح والمعدات، إضافة إلى أسر عدد من عناصرها. وأضاف أن قوات الدعم السريع، وبعد ما وصفه بالفشل الميداني، نفذت أعمال قتل وخطف بحق مدنيين في جرجيرة ومستورة، ما أدى إلى مقتل 19 شخصاً، في انتهاك للقانون الدولي الإنساني وفق ما ورد في البيان.

وأكد الناطق الرسمي باسم القوة المشتركة أن هذه الانتهاكات لن تمر دون محاسبة، مشيراً إلى استمرار التنسيق مع القوات المسلحة وفصائل الإسناد لحماية المدنيين وتأمين المناطق والتعامل مع أي تهديد يمس أمن البلاد واستقرارها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى