تصعيد جديد غرب السودان.. الدعم السريع تهاجم استهداف الجيش للمعبر الحدودي
أدانت قوات الدعم السريع في السودان، قصف الجيش معبرًا حيويًا على الحدود مع تشاد.
وقال بيان الدعم السريع إن معبر أدري يُعد من الممرات الحيوية التي تربط السودان بجمهورية تشاد. كما يشكّل شريانًا إنسانيًا مهمًا لإيصال المساعدات والإمدادات التجارية للمدنيين المتضررين من الحرب، معتبرة أن القصف يهدف إلى “تعمد إعاقة تدفق المساعدات الإنسانية وعرقلة جهود الإغاثة”.
ولم يصدر عن الجيش السوداني تعليق بشأن اتهامها بقصف المعبر باستخدام مسيّرات.
-
بارقة أمل في السودان.. الدعم السريع تبدي استعدادها لوقف إطلاق النار
-
الفاشر: الدعم السريع توقف مقاتلين بعد أحداث غير محددة
وأشار البيان إلى أن استهداف هذا الممر يمثّل “تهديدًا مباشرًا لعمل المنظمات الإنسانية” ويعرّض حياة العاملين في الإغاثة لـ”خطر جسيم”.
ودعت قوات الدعم السريع دول الرباعية والمنظمات الدولية. وعلى رأسها الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، إلى “الاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والأخلاقية” واتخاذ إجراءات توقف هذه الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها.
وحذّرت من أن استمرار ما وصفته بـ”الصمت الدولي” يشجع على “ارتكاب مزيد من الانتهاكات بحق المدنيين والبنية الإنسانية”. مؤكدة في الوقت ذاته قدرة قواتها على “توفير الحماية اللازمة للمعبر لضمان تدفق المساعدات وحماية المدنيين والعاملين الإنسانيين”.
-
سقوط الفاشر يربك المشهد السوداني… مؤشرات على صفقة بين الجيش والدعم السريع؟
-
مكاسب الدعم السريع في الفاشر تغيّر معادلة الحرب في السودان
وأبدت قوات الدعم السريع “استغرابها من غياب موقف دولي حازم” إزاء ما قالت إنه استمرار “جيش الإخوان” في ارتكاب الانتهاكات.
وتقول قوات الدعم السريع ومراقبون في السودان إن جماعة الإخوان التي أُطيح بها من السلطة في ثورة 2019 تهيمن على قرار الجيش. وتسعى لإدامة الصراع بعد فقدانها الحكم بعد 3 عقود.
-
الفاشر.. حين تنكشف ملامح الحرب السودانية بين عجز الجيش وصعود الدعم السريع
-
الفاشر.. الحقيقة الغائبة بين تقدم الدعم السريع وعجز الجيش السوداني
-
جنوب أم درمان بيد الدعم السريع.. الجيش يخسر موقعًا جديدًا
-
الدعم السريع يفضح خطة كيميائية منسوبة لاستخبارات الجيش في كردفان




